بتوجيه ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، رأس مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق أول ركن خالد الحربي أمس، الاجتماع الثاني لقادة قوات أمن الحج الذي عقد بمقر الأمن العام بالرياض بالناصرية، حيث تم استعراض شرح مفصل عن مجمل الخطط الأمنية والمرورية والتنظيمية والمساندة ومستجداتها هذا العام.
وفي بداية الاجتماع أكد أهمية المضي قدما لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة لتوفير الأمن والسلامة لقاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف لينعموا بالراحة والسكينة. وقال: «إن ما تنعم به بلادنا من أمن واستقرار وتميز على صعيدي التنمية والتطوير في كل المجالات، يأتي في المقام الأول بفضل الله ثم بالدعم غير المحدود لحكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- الذين قدموا الكثير وما زالوا لهذه البقعة المباركة من العالم الأمر الذي جعل جزءا كبيرا من تنميتها لخدمة الحرمين الشريفين.
وأضاف: إن من نعم الله علينا أن جعلنا بجوار بيته العتيق، وجعلنا خداما للحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، وهذا الشرف العظيم يجب علينا المحافظة عليه وألا ندخر جهدا في خدمة الحاج وقاصد هذه الديار المقدسة، مشيرا إلى أهمية الاستعدادات المبكرة التي تبذل من الأمن العام ممثلة في قيادة قوات أمن الحج ليكون موسم الحج ناجحا بجميع مراحله، مشيدا بالخطوات التي تم تضمينها في خطط هذا العام الأمر الذي يكفل بتوفيق الله الوصول إلى حج ناجح وبما يتوافق مع النجاحات التي تحقق على الصعيد الأمني. وتطرق الفريق خالد الحربي، إلى أهمية استشعار منطلقات رؤية 2030 التي تسعى لزيادة أعداد القادمين لأداء مناسك الحج وما يقابلها من توسعة مباركة يشهدها الحرم المكي الشريف، حيث يتطلب ذلك من الجميع حسن الإدارة والتنظيم سواء في منطقة الحرم أو المشاعر المقدسة أو الطرق المؤدية إليه، كما ركز الاجتماع على أهمية الاستمرار في منع دخول المركبات الصغيرة، والعمل مع الجهات الناقلة للحجيج لتوفير مزيد من الحافلات التي تسهم في تيسير تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة في راحة وسكينة، ومعالجة ما تم رفعه العام الماضي من ملاحظات دونتها كل قيادة من قيادات قوات أمن الحج في تقاريرها الميدانية مع أهمية تطوير الإيجابيات.
وفي بداية الاجتماع أكد أهمية المضي قدما لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة لتوفير الأمن والسلامة لقاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف لينعموا بالراحة والسكينة. وقال: «إن ما تنعم به بلادنا من أمن واستقرار وتميز على صعيدي التنمية والتطوير في كل المجالات، يأتي في المقام الأول بفضل الله ثم بالدعم غير المحدود لحكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- الذين قدموا الكثير وما زالوا لهذه البقعة المباركة من العالم الأمر الذي جعل جزءا كبيرا من تنميتها لخدمة الحرمين الشريفين.
وأضاف: إن من نعم الله علينا أن جعلنا بجوار بيته العتيق، وجعلنا خداما للحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، وهذا الشرف العظيم يجب علينا المحافظة عليه وألا ندخر جهدا في خدمة الحاج وقاصد هذه الديار المقدسة، مشيرا إلى أهمية الاستعدادات المبكرة التي تبذل من الأمن العام ممثلة في قيادة قوات أمن الحج ليكون موسم الحج ناجحا بجميع مراحله، مشيدا بالخطوات التي تم تضمينها في خطط هذا العام الأمر الذي يكفل بتوفيق الله الوصول إلى حج ناجح وبما يتوافق مع النجاحات التي تحقق على الصعيد الأمني. وتطرق الفريق خالد الحربي، إلى أهمية استشعار منطلقات رؤية 2030 التي تسعى لزيادة أعداد القادمين لأداء مناسك الحج وما يقابلها من توسعة مباركة يشهدها الحرم المكي الشريف، حيث يتطلب ذلك من الجميع حسن الإدارة والتنظيم سواء في منطقة الحرم أو المشاعر المقدسة أو الطرق المؤدية إليه، كما ركز الاجتماع على أهمية الاستمرار في منع دخول المركبات الصغيرة، والعمل مع الجهات الناقلة للحجيج لتوفير مزيد من الحافلات التي تسهم في تيسير تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة في راحة وسكينة، ومعالجة ما تم رفعه العام الماضي من ملاحظات دونتها كل قيادة من قيادات قوات أمن الحج في تقاريرها الميدانية مع أهمية تطوير الإيجابيات.