رويترز- أديس أبابا

اندفع أقارب لبعض ضحايا رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية رقم 302 المنكوبة خارجين من اجتماع مع شركة الطيران، أمس الخميس بعد أن انتابهم الغضب من عدم حصولهم على المعلومات حين ورودها، بينما زار آخرون موقع تحطم الطائرة المحترق. ودعت الشركة لاجتماع مع عائلات الضحايا في فندق بأديس ابابا، لكن نحو 100 من أقارب الضحايا غادروا الاجتماع. وقال عبدالمجيد شريف، وهو يمني عمره 38 عاما فقد صهره في الحادث: «أشعر بغضب شديد»، مضيفا: «طلبوا حضورنا ليعطونا تقريرا عن الجثث وأسباب التحطم لكن لم تكن هناك معلومات».

ولم يجد المحققون سوى بقايا متفحمة من الركاب، ولم يتم بعد تحديد سبب ثاني تحطم مميت لطائرة بوينج من طراز 737 ماكس خلال أقل من ستة أشهر.