أ ف ب - كراكاس

يعتزم المعارض الفنزويلي ورئيس البرلمان خوان غوايدو، الاستفادة من العطل الكهربائي الهائل الذي يغرق فنزويلا في الفوضى لدعوة البرلمان إلى التصويت على إعلان حالة الطوارئ على أمل أن يسهل ذلك إدخال المساعدات الإنسانية.

» إعلان الطوارئ

وأعلن غوايدو الذي اعترفت به أكثر من خمسين دولة بينها الولايات المتحدة رئيسا بالوكالة للبلاد الأحد «سأطلب الإثنين من الجمعية الوطنية إعلان حالة الطوارئ لإتاحة دخول المساعدة الإنسانية للبلاد ما سيسمح بطلب مساعدة دولية».

وأضاف: «يجب أن نتصدى الآن لهذه الكارثة». وعاد التيار الكهربائي الأحد إلى بعض أحياء كراكاس بعد عودة قصيرة السبت والجمعة لمرتين ولفترة محدودة.

ومع تجاوز الانقطاع حد الـ72 ساعة بعد ظهر الأحد قبل العودة الجزئية، أعلنت الحكومة الإثنين يوم عطلة للموظفين والمدارس. ومع غياب وسائل النقل فإن التنقل أصبح صعبا جدا حتى في العاصمة. وعلق وزير الاتصالات خورخي رودريغيز بأمر من الرئيس نيكولاس مادورو، كل أنشطة المدارس والشركات، الإثنين، داعيا في الوقت نفسه إلى «الهدوء» في رسالة عبر التليفزيون الرسمي.

» تظاهرات الشوارع

من جهته، حث غوايدو الناس على النزول إلى الشوارع «لأن هذا النظام يترك الفنزويليين يموتون»، ودعا القوات المسلحة إلى التوقف «عن حماية الدكتاتور»، في إشارة إلى الرئيس نيكولاس مادورو.

ويشل هذا العطل الذي وقع الخميس، الحركة في البلاد المحرومة من الكهرباء والمياه ووسائل النقل والاتصال، ويواجه السكان صعوبات إضافية بالتزود بالمواد الأساسية.

ولا يزال 250 طنا على الأقل من المساعدات الإنسانية والأغذية والأدوية غالبيتها من الولايات المتحدة مخزّنة عند حدود كولومبيا والبرازيل مع فنزويلا. وفي 23 فبراير منعت الحكومة الفنزويلية دخول المساعدات معتبرة أنها غطاء لمحاولة تدخل عسكري أمريكي في البلاد.