قال أكثر من ألف قاضٍ جزائري أمس الإثنين إنهم سيرفضون الإشراف على الانتخابات الرئاسية في البلاد المقررة الشهر المقبل، إذا شارك فيها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، فيما يمثل إحدى أكبر الضربات للرئيس المعتل الصحة منذ بدء الاحتجاجات قبل أكثر من أسبوعين ضد سعيه لتمديد ولايته، فيما تظاهر العشرات من طلاب المدارس الثانوية والمتوسطة احتجاجا على «العهدة الخامسة»، وقال القضاة في بيان إنهم سيشكلون اتحادا جديدا. وعاد بوتفليقة إلى الجزائر الأحد، بعد أن خضع للعلاج في سويسرا، ورفض المحتجون عرضه بعدم إكمال مدته إذا فاز في الانتخابات.
» تظاهرات طلابية
وخرج العشرات من طلاب المدارس الثانوية والمتوسطة بالجزائر للتظاهر الإثنين احتجاجا على ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة بالانتخابات المقررة في 18 أبريل المقبل. وعاشت الجزائر في الأيام الأخيرة، ظاهرة خروج تلاميذ المدارس خلال الاحتجاجات، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الجزائر. من جهتها، وصفت وزيرة التربية والتعليم الجزائرية، نورية بنت غبريط، أمس، خروج التلاميذ إلى الشارع بأنه «أمر خطير». وقالت الوزيرة: «علينا جميعا من منطلق الواجب الأخلاقي والالتزام، وكذا المسؤولية، أن نحمي مدارسنا وتلاميذنا وأطفالنا». وأضافت غبريط إن «المدرسة، كونها مجانية وإجبارية، فهي إذن مدرسة الشعب»، داعية للحفاظ عليها «من كل عمل مقصود أو غير مقصود يهدف إلى تسييسها المفرط واستغلالها».
» آثار العودة
وعاد الرئيس الجزائري الأحد للبلاد، بعد أن أمضى أسبوعين في مستشفى بسويسرا وسط احتجاجات حاشدة تشكل أكبر تهديد لحكمه المستمر منذ 20 عاما.
وخرج الآلاف إلى الشوارع مرددين هتافات تقول: «لا للعهدة الخامسة»، وأغلقت العديد من المتاجر في الجزائر العاصمة، وقال سكان إن خدمة القطارات توقفت.
وأدت الدعوات للعصيان المدني، التي بدأت على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام إلى إغلاق بعض الشركات والمدارس والمتاجر أبوابها. وعلى مدى سنوات ترددت شائعات عن خلفاء محتملين لبوتفليقة، لكن لم تظهر شخصية يعتد بها وتحظى بدعم الجيش والنخبة وليست في السبعينيات أو الثمانينيات من العمر.
وتمكن بوتفليقة من الاستمرار في السلطة بعد انتفاضات الربيع العربي، التي أطاحت بحكام دول مجاورة في عام 2011، لأن الجزائر لديها احتياطيات أجنبية كافية لدعم الإنفاق الحكومي.
» تظاهرات طلابية
وخرج العشرات من طلاب المدارس الثانوية والمتوسطة بالجزائر للتظاهر الإثنين احتجاجا على ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة بالانتخابات المقررة في 18 أبريل المقبل. وعاشت الجزائر في الأيام الأخيرة، ظاهرة خروج تلاميذ المدارس خلال الاحتجاجات، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الجزائر. من جهتها، وصفت وزيرة التربية والتعليم الجزائرية، نورية بنت غبريط، أمس، خروج التلاميذ إلى الشارع بأنه «أمر خطير». وقالت الوزيرة: «علينا جميعا من منطلق الواجب الأخلاقي والالتزام، وكذا المسؤولية، أن نحمي مدارسنا وتلاميذنا وأطفالنا». وأضافت غبريط إن «المدرسة، كونها مجانية وإجبارية، فهي إذن مدرسة الشعب»، داعية للحفاظ عليها «من كل عمل مقصود أو غير مقصود يهدف إلى تسييسها المفرط واستغلالها».
» آثار العودة
وعاد الرئيس الجزائري الأحد للبلاد، بعد أن أمضى أسبوعين في مستشفى بسويسرا وسط احتجاجات حاشدة تشكل أكبر تهديد لحكمه المستمر منذ 20 عاما.
وخرج الآلاف إلى الشوارع مرددين هتافات تقول: «لا للعهدة الخامسة»، وأغلقت العديد من المتاجر في الجزائر العاصمة، وقال سكان إن خدمة القطارات توقفت.
وأدت الدعوات للعصيان المدني، التي بدأت على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام إلى إغلاق بعض الشركات والمدارس والمتاجر أبوابها. وعلى مدى سنوات ترددت شائعات عن خلفاء محتملين لبوتفليقة، لكن لم تظهر شخصية يعتد بها وتحظى بدعم الجيش والنخبة وليست في السبعينيات أو الثمانينيات من العمر.
وتمكن بوتفليقة من الاستمرار في السلطة بعد انتفاضات الربيع العربي، التي أطاحت بحكام دول مجاورة في عام 2011، لأن الجزائر لديها احتياطيات أجنبية كافية لدعم الإنفاق الحكومي.