كثيرا ما طالبت إدارة نادي النهضة جماهيرها بالصبر على النتائج التي يحققها الفريق الأول لكرة القدم، مؤكدة لهم في أكثر من مناسبة أن الفريق سيعود للمنافسة، وسيحقق نتائج ترضيهم، وبالتحديد عقب فترة الانتقالات الشتوية.
وبالفعل بدأت نتائج الفريق في التحسن بشكل ملحوظ تحت قيادة المدرب الكويتي ماهر الشمري، الذي أجاد ترميم صفوف الفريق، وأعاد الهيبة لـ«مارد الدمام».
(6) انتصارات حققها الفريق النهضاوي خلال ثماني جولات، دون أن يتلقى أي خسارة، قادته للتقدم بشكل ملفت في سلم الترتيب العام، حيث بات الجميع يعتقد بأنه «الخطر القادم» من أجل اكتساح فرق المقدمة، والتربع على صدارة الترتيب العام.
وبعد (3) انتصارات متتالية أمام الأنصار والنجوم ونجران، غادر النهضة إلى حفر الباطن، وهو يحمل الكثير من الآمال بتحقيق ثلاث نقاط أخرى، تنقله إلى محطة جديدة في دائرة المنافسة، لكن المفاجأة تمثلت في تلقيه لخسارة كبيرة أمام القيصومة، الذي يحتل مرتبة متأخرة في جدول الترتيب العام، بـ(4) أهداف مقابل لا شيء.
التحضيرات للقاء «قمة الشرقية»، الذي يجمعه بالخليج، كانت مميزة، وهو ما ظهر على الفريق في بداية اللقاء، الذي شهد تقدمه بهدف سلطان فقيهي، قبل أن يعود الخليج ويعادل النتيجة عبر ركلة جزاء نفذها قاسم لاجامي.
الأفضلية الفنية النهضاوية استمرت، لكن غياب الانضباط التكتيكي، وبالخصوص عقب تلقي الفريق للهدف الثاني، ترك الكثير من الفراغات في الخطوط الخلفية، وهو ما استغله «أبناء سيهات» جيدا، لينهوا المباراة لمصلحتهم بأربعة أهداف مقابل واحد.
وقادت الخسارة الثانية على التوالي الفريق النهضاوي للتراجع إلى المركز التاسع برصيد (37) نقطة، لكن الحظوظ ما زالت قوية جدا، متى ما تمكن مدرب الفريق ماهرالشمري من قيادة لاعبيه لاستيعاب الدروس المستخلصة من الخسارتين الكبيرتين، حيث يتبقى للفريق (11) مباراة، يمكنه من خلالها حصد (33) نقطة، في الوقت الذي يفصله عن المتصدر (12) نقطة فقط.
وبالفعل بدأت نتائج الفريق في التحسن بشكل ملحوظ تحت قيادة المدرب الكويتي ماهر الشمري، الذي أجاد ترميم صفوف الفريق، وأعاد الهيبة لـ«مارد الدمام».
(6) انتصارات حققها الفريق النهضاوي خلال ثماني جولات، دون أن يتلقى أي خسارة، قادته للتقدم بشكل ملفت في سلم الترتيب العام، حيث بات الجميع يعتقد بأنه «الخطر القادم» من أجل اكتساح فرق المقدمة، والتربع على صدارة الترتيب العام.
وبعد (3) انتصارات متتالية أمام الأنصار والنجوم ونجران، غادر النهضة إلى حفر الباطن، وهو يحمل الكثير من الآمال بتحقيق ثلاث نقاط أخرى، تنقله إلى محطة جديدة في دائرة المنافسة، لكن المفاجأة تمثلت في تلقيه لخسارة كبيرة أمام القيصومة، الذي يحتل مرتبة متأخرة في جدول الترتيب العام، بـ(4) أهداف مقابل لا شيء.
التحضيرات للقاء «قمة الشرقية»، الذي يجمعه بالخليج، كانت مميزة، وهو ما ظهر على الفريق في بداية اللقاء، الذي شهد تقدمه بهدف سلطان فقيهي، قبل أن يعود الخليج ويعادل النتيجة عبر ركلة جزاء نفذها قاسم لاجامي.
الأفضلية الفنية النهضاوية استمرت، لكن غياب الانضباط التكتيكي، وبالخصوص عقب تلقي الفريق للهدف الثاني، ترك الكثير من الفراغات في الخطوط الخلفية، وهو ما استغله «أبناء سيهات» جيدا، لينهوا المباراة لمصلحتهم بأربعة أهداف مقابل واحد.
وقادت الخسارة الثانية على التوالي الفريق النهضاوي للتراجع إلى المركز التاسع برصيد (37) نقطة، لكن الحظوظ ما زالت قوية جدا، متى ما تمكن مدرب الفريق ماهرالشمري من قيادة لاعبيه لاستيعاب الدروس المستخلصة من الخسارتين الكبيرتين، حيث يتبقى للفريق (11) مباراة، يمكنه من خلالها حصد (33) نقطة، في الوقت الذي يفصله عن المتصدر (12) نقطة فقط.