اكد إمام المسجد الحرام الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي في خطبة الجمعة أمس على ضرورة الإخلاص في العمل، وأن الإخلاص شرط قبول الأعمال، وأيضا من أخلص طاعاته لوجه اللهِ، طالبا منه الأجر والثواب لا لطلب سمعة ورياء فإنه يكمُلُ إيمانُه، فقد صح عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (من أعطى لِلهِ، ومنع لِلهِ، وأحب لِلهِ، وأبغض لِلهِ، وأنكح لِلهِ، فقد استكمل إِيمانهُ) «من أعطى للهِ» أي أنفق من زكاة ونفقة وكفارة وصدقة وهدية لا يريد بها إلا وجه اللهِ -عز وجل- «ومنع لله» أي: وأمسك وامتنع عن إنفاق ماله في غيرِ ما أمر به اللهُ -عز وجل- وكان إمساكُه طلبا لرضا اللهِ وليس منعا لهوى في نفسِه مع الشح والبخل، «وأحب لله وأبغض للهِ» أي: أحب وأبغض بما يقرِب مِن طاعة اللهِ، فيُخرِج حظ النفس من الحب والكره للغير، إلا بما يُرضي الله -عز وجل- «وأنكح لله» أي: كان زواجه وتزويجه لأبنائه وبناته أو من يلي أمرهم وفق ما أوصى به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- متقربا بذلك إلى اللهِ تعالى، «فقد استكمل إيمانه» أي: من جعل حياته كلها لله كان جزاؤُه أنه كمُل إيمانه.
وعلى الضد من ذلك فمن لم تكن له نية صالحة وكان عمله لغير الله، بل كان يريد بعمله وسعيه ونيته الدنيا لم ينفعه ذلك قال تعالى: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) وهكذا كل ما لم يكن لله لا ينفع ولا يدوم وفي التنزيل (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض). أما إمام المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، فقال إن ليوم الجمعة خصائص على سائر الأيام، وهو منحة من الله لهذه الأمة وميدان فسيح للتنافس في الأعمال الصالحة، فعلى المسلم أن يعظمه ويعتز به وأن يتفرغ فيه للعبادة ويصون نفسه من كل خطأ وإثم وإن كان الذنب قبيحا في كل زمان ومكان ففي هذا اليوم أشد إثما، ومن اغتنم هذا اليوم وفق بفضل الله سائر أيام أسبوعه.
وقال: إن الله يصطفي من خلقه ما يشاء، وله سبحانه الحكمة والحمد في خلقه واصطفائه، ومن تعظيم الله تعظيم ما اختاره واجتباه والدهر مطية العباد إلى ربهم، وفيه يتزودون زاد الآخرة من الطاعات، ومن خير ما يثقل به العبدُ صحائف أعماله طاعة الله في الأوقات الفاضلة، ويوم مبارك اختاره الله وذكره في كتابه وسميت سورة باسمه دون غيره من الأيام، لا مثل له في أيام الأسبوع فهو أشرفها وأكرمها، قال عليه الصلاة والسلام (خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة).
وعلى الضد من ذلك فمن لم تكن له نية صالحة وكان عمله لغير الله، بل كان يريد بعمله وسعيه ونيته الدنيا لم ينفعه ذلك قال تعالى: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) وهكذا كل ما لم يكن لله لا ينفع ولا يدوم وفي التنزيل (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض). أما إمام المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، فقال إن ليوم الجمعة خصائص على سائر الأيام، وهو منحة من الله لهذه الأمة وميدان فسيح للتنافس في الأعمال الصالحة، فعلى المسلم أن يعظمه ويعتز به وأن يتفرغ فيه للعبادة ويصون نفسه من كل خطأ وإثم وإن كان الذنب قبيحا في كل زمان ومكان ففي هذا اليوم أشد إثما، ومن اغتنم هذا اليوم وفق بفضل الله سائر أيام أسبوعه.
وقال: إن الله يصطفي من خلقه ما يشاء، وله سبحانه الحكمة والحمد في خلقه واصطفائه، ومن تعظيم الله تعظيم ما اختاره واجتباه والدهر مطية العباد إلى ربهم، وفيه يتزودون زاد الآخرة من الطاعات، ومن خير ما يثقل به العبدُ صحائف أعماله طاعة الله في الأوقات الفاضلة، ويوم مبارك اختاره الله وذكره في كتابه وسميت سورة باسمه دون غيره من الأيام، لا مثل له في أيام الأسبوع فهو أشرفها وأكرمها، قال عليه الصلاة والسلام (خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة).