عقد مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام أحد مكونات التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية ملتقى المنطقة الشرقية السنوي الثالث لأمراض وزراعة الكلى، بمشاركة 17 متحدثا من نخبة الأطباء والاستشاريين في هذا المجال من مستشفى جونز هوبكنز «أرامكو» ومستشفى الإمام عبد الرحمن بن فيصل الجامعي ومجمع الدمام الطبي، وذلك في أحد فنادق الخبر.
واشتمل الملتقى على 15 محاضرة وجلسة علمية هدفت لإثراء المعرفة العلمية للمختصين والعاملين في مجال أمراض وزراعة الكلى، كما ناقش الملتقى عددا من الجوانب الصحية المختلفة والأساسية في متابعة وعلاج أمراض وزراعة الكلى، والذي من شأنه أن يساهم في رفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في هذا المجال، بالإضافة لرفع مستوى المعرفة والثقافة العلمية للممارسين الصحيين؛ سعياً لتوفير أفضل رعاية لمرضى الكلى بدءاً من الإعداد الجيد إلى العناية المثلى قبل وبعد زراعة الكلى.
وقال رئيس الملتقى الدكتور عبد الناصر العبادي في كلمته الافتتاحية: «نحن في مركز زراعة الأعضاء بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام نسعى لتقديم أفضل رعاية ممكنة لمرضى الفشل الكلوي وزراعة الكلى، لذلك قمنا بتنظيم هذه السلسلة من اللقاءات الطبية السنوية التي تناقش جوانب مجال أمراض وزراعة الكلى والتي تتيح الفرصة لأكبر عدد من الممارسين الصحيين لتبادل المعلومات والتجارب والخبرات وتحسين التواصل المهني، مما يساهم في رفع مستوى الخدمة المقدمة لهذه الشريحة من المرضى بإذن الله».
من جهته كشف المدير التنفيذي للشؤون الطبية والإكلينيكية لمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتور هليل الحربي أن مركز زراعة الأعضاء بالمستشفى حقق إنجازات مميزة طوال العشر السنوات الماضية منذ تدشين العمل فيه، حيث وصل عدد زراعة الكلى إلى 1200 عملية زراعة ناجحة، كما سجل المركز لدينا أعلى الأرقام في زراعة الكلى على مستوى مستشفيات وزارة الصحة في المملكة ولله الحمد. مضيفاً: إن لديهم تطلعات لا تتوقف ليس في زيادة الأرقام فقط بل في التحسين والجودة وسلامة المرضى والتواصل مع المستشفيات ورعاية المتبرعين بجانب البحث الدائم عن كل ما يتلاءم مع كل ما هو جديد في المجال العلمي لزراعة الأعضاء.
واشتمل الملتقى على 15 محاضرة وجلسة علمية هدفت لإثراء المعرفة العلمية للمختصين والعاملين في مجال أمراض وزراعة الكلى، كما ناقش الملتقى عددا من الجوانب الصحية المختلفة والأساسية في متابعة وعلاج أمراض وزراعة الكلى، والذي من شأنه أن يساهم في رفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في هذا المجال، بالإضافة لرفع مستوى المعرفة والثقافة العلمية للممارسين الصحيين؛ سعياً لتوفير أفضل رعاية لمرضى الكلى بدءاً من الإعداد الجيد إلى العناية المثلى قبل وبعد زراعة الكلى.
وقال رئيس الملتقى الدكتور عبد الناصر العبادي في كلمته الافتتاحية: «نحن في مركز زراعة الأعضاء بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام نسعى لتقديم أفضل رعاية ممكنة لمرضى الفشل الكلوي وزراعة الكلى، لذلك قمنا بتنظيم هذه السلسلة من اللقاءات الطبية السنوية التي تناقش جوانب مجال أمراض وزراعة الكلى والتي تتيح الفرصة لأكبر عدد من الممارسين الصحيين لتبادل المعلومات والتجارب والخبرات وتحسين التواصل المهني، مما يساهم في رفع مستوى الخدمة المقدمة لهذه الشريحة من المرضى بإذن الله».
من جهته كشف المدير التنفيذي للشؤون الطبية والإكلينيكية لمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتور هليل الحربي أن مركز زراعة الأعضاء بالمستشفى حقق إنجازات مميزة طوال العشر السنوات الماضية منذ تدشين العمل فيه، حيث وصل عدد زراعة الكلى إلى 1200 عملية زراعة ناجحة، كما سجل المركز لدينا أعلى الأرقام في زراعة الكلى على مستوى مستشفيات وزارة الصحة في المملكة ولله الحمد. مضيفاً: إن لديهم تطلعات لا تتوقف ليس في زيادة الأرقام فقط بل في التحسين والجودة وسلامة المرضى والتواصل مع المستشفيات ورعاية المتبرعين بجانب البحث الدائم عن كل ما يتلاءم مع كل ما هو جديد في المجال العلمي لزراعة الأعضاء.