قدم فيليب بوديكين (22 عاماً) الشاب الروسي، خليفة راسبوتين ومخترع لعبة الحوت الأزرق القاتلة، لمحللي علم النفس وجبة دسمة للغاية للوقوف على دوافع النفس البشرية لعمل برامج وألعاب تغرر بالمراهقين والصغار، وأحيانا الكبار، وتجتذبهم وتدفعهم إلى دوامة الموت المحقق.
وألقت السلطات الروسية القبض عليه وتم إيداعه في السجن لمدة ثلاثة أعوام بتهمة التحريض على الانتحار، لكنه فعليا وأمام الضمير العالمي لمئات الأطفال حول العالم، هو فخور بإنجازه المزعوم. إحدى القنوات الروسية قدمت خدمة كبيرة للعالم حين أجرت معه حوارا نادرا قبيل القبض عليه كشف فيه عن دوافعه وأفكاره، حيث بدأ عام 2013، في التواصل مع بعض المراهقين والاستماع إلى مشكلاتهم عبر برنامج (سكايب)، حتى وصل عدد متابعيه إلى 20 ألف مراهق، كان يرسل لهم أغاني وكتابات وأشعارا باعثة على الاكتئاب، وانتقى منهم الأكثر ضعفا وإحباطا ليجرب عليهم لعبته المفزعة.
ويعتقد بوديكين أن ما فعله كان إنقاذا لضحاياه من التعاسة التي كانوا يعيشون فيها بالفعل، وجعل حياتهم أكثر سعادة، حيث وعد من يلعبون اللعبة بالسعادة الأبدية. ورصدت تقارير مختلفة حول العالم أن ضحايا اللعبة تجاوز 130 شخصا منتحرا حتى الآن بينهم عرب. وحين سئل بودكين إن كان قد دفع المراهقين نحو الانتحار فعلا؟، أجاب بفخر: «نعم لقد فعلت، نعم أفعل هذا بشكل حقيقي، لكن لا تخافوا، ستفهمون ما فعلته يوما ما، لقد ماتوا سعداء، لقد وهبتهم ما لم يحصلوا عليه طوال حياتهم، الفهم الجيد والعلاقات الإنسانية القوية».
وألقت السلطات الروسية القبض عليه وتم إيداعه في السجن لمدة ثلاثة أعوام بتهمة التحريض على الانتحار، لكنه فعليا وأمام الضمير العالمي لمئات الأطفال حول العالم، هو فخور بإنجازه المزعوم. إحدى القنوات الروسية قدمت خدمة كبيرة للعالم حين أجرت معه حوارا نادرا قبيل القبض عليه كشف فيه عن دوافعه وأفكاره، حيث بدأ عام 2013، في التواصل مع بعض المراهقين والاستماع إلى مشكلاتهم عبر برنامج (سكايب)، حتى وصل عدد متابعيه إلى 20 ألف مراهق، كان يرسل لهم أغاني وكتابات وأشعارا باعثة على الاكتئاب، وانتقى منهم الأكثر ضعفا وإحباطا ليجرب عليهم لعبته المفزعة.
ويعتقد بوديكين أن ما فعله كان إنقاذا لضحاياه من التعاسة التي كانوا يعيشون فيها بالفعل، وجعل حياتهم أكثر سعادة، حيث وعد من يلعبون اللعبة بالسعادة الأبدية. ورصدت تقارير مختلفة حول العالم أن ضحايا اللعبة تجاوز 130 شخصا منتحرا حتى الآن بينهم عرب. وحين سئل بودكين إن كان قد دفع المراهقين نحو الانتحار فعلا؟، أجاب بفخر: «نعم لقد فعلت، نعم أفعل هذا بشكل حقيقي، لكن لا تخافوا، ستفهمون ما فعلته يوما ما، لقد ماتوا سعداء، لقد وهبتهم ما لم يحصلوا عليه طوال حياتهم، الفهم الجيد والعلاقات الإنسانية القوية».