صحيفة اليوم

في نطاق تضييق الخناق على مبرمجي الألعاب الإلكترونية والتطبيقات الخطيرة، دشنت جهات دولية ومحلية أنظمة لتصنيف الألعاب الإلكترونية في الولايات المتحدة والدول الغربية وأستراليا، ومحلياً تبنت الهيئة العالمية للوسائل التقنية مشروعاً أطلقت عليه اسم مركز تصنيف وتطوير الألعاب الإلكترونية، يكون موقعا إلكترونيا مهمته الأساسية تصنيف الألعاب الإلكترونية وفقاً لمقاصد الشريعة الإسلامية المتعلقة بحفظ الضرورات الخمس (حفظ الدين، النفس، العقل، المال، العرض)، لحماية الأطفال والشباب من خطر هذه الألعاب المنتشرة على شبكة الإنترنت ومنافذ البيع المختلفة.

ويعمل المركز ضمن آلية ومنهجية محددة تدعم اللغتين العربية والإنجليزية، حيث يتم إعطاء كل لعبة إلكترونية وصفا لمحتواها والسن المناسب لممارستها من خلال محكمين خبراء في مجال الألعاب الإلكترونية والمجالين النفسي والتربوي، استناداً إلى معايير دقيقة معتمدة لدى المركز.

كما يتم الإشراف على المركز بواسطة الهيئة العالمية للوسائل التقنية -إحدى هيئات رابطة العالم الإسلامي- ومقره الرئيس مدينة الرياض، ويسعى المركز إلى أن يكون مرجعا إسلاميا في تصنيف الألعاب الإلكترونية.

ومن أهداف المركز:

- وضع وتحديث المعايير التي يتم من خلالها تصنيف الألعاب الإلكترونية.

- تصنيف الألعاب الإلكترونية وفق المعايير التي يلتزم بها المركز.

- توضيح محتوى كل لعبة عبر أوصاف مختصرة.

- تصنيف الألعاب الإلكترونية وفقا للفئات العمرية المناسبة لممارسة لعبة ما.

- توفير نظام مرجعي لمن يريد إنتاج ألعاب إلكترونية تتوافق مع تعاليم الدين الإسلامي.

- الإسهام في إرشاد ومساعدة التربويين والوالدين وأولياء الأمور في مراقبة محتوى الألعاب الالكترونية، ومعرفة ما تشتمل عليه من محتوى.

- نشر ثقافة التصنيف في المجتمع.

- عقد شراكات مع الشركات والجهات المسؤولة.

- وضع قائمة بأسماء الألعاب الإلكترونية التي يتم تصنيفها من قبل المركز ونشرها على البوابة الإلكترونية، حتى يتمكن الآباء والمربون من الاطلاع عليها ومعرفة محتوى الألعاب الالكترونية وتصنيفاتها العمرية ومدى مناسبتها لأبنائهم وطلابهم.