الانقلابيون يحشدون داخل مساجد الحديدة.. ومحور الجوف يتجه لـ«صعدة»
استخدمت الميليشيات الانقلابية مساجد مدينة الحديدة وضواحيها لتحشيد وجمع مقاتلين وإرسالهم لقتال أبناء «حجور»، فيما أشادت القبائل بالدعم الواسع الذي قدمته لها المملكة في مواجهة العناصر الحوثية الإرهابية، وقالت: لن ينسى أبناؤنا هذه الوقفة الشجاعة.
في بيان لها، قالت القبائل: نتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من ساندنا وعلى رأسهم الأخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية ولن ينسى أبناء حجور هذه الوقفة الشجاعة.
» دعم التحالف
ونفذ التحالف العربي بقيادة المملكة أمس، عملية إنزال شحنة دعم عسكري جديدة لقبائل حجور تمثلت في أسلحة وذخائر ومستلزمات طبية وغذائية وتعد هي السابعة خلال أقل من شهر.
واستخدمت الميليشيات مساجد مدينة الحديدة وضواحيها لتحشيد عناصرها وإرسالهم لقتال قبائل حجور في محافظة حجة. وقالت مصادر محلية لـ«اليوم»: إن القيادي الحوثي المدعو أبوطه اجتمع مع خطباء ورموز حوثية في المسجد الكبير وأخرى في الحديدة لجمع مقاتلين وإرسالهم إلى حجور. إلى ذلك، أكدت القبائل في بيانها، أن مقاتليها صامدين مهما تكالبت عليهم وحشية الحوثيين، وكذبت في ذات الوقت مزاعم الانقلابيين بتحقيق انتصارات ميدانية في حجة.
وقصفت الميليشيات مناطق حجور بصواريخ بالستية وأسلحة ثقيلة من أجل إرهاب أبناء القبائل وكسر صمودهم. وقالت حجور: نبشر الجميع أن أبطالنا سيسقطون رهانات الميليشيات المعتدية ويفشلون مشروعها الإجرامي.
» مقتل مدنيين
وفي السياق، أعلن وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، أمس الخميس، مقتل 52 مدنياً خلال 45 يوماً جراء قصف من جانب الحوثيين في منطقة حجور.
وقال عسكر في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: جريمة جديدة ترتكبها ميليشيات الحوثي بالقصف بالصواريخ الباليستية، في حجور. وأشار إلى أن عدد ضحايا القصف العشوائي والحصار المستمر لـ45 يوماً، ما يقارب من 52 شهيدا و182 جريحا بينهم نساء وأطفال، و37 مفقودا تحت الأنقاض لم يتم التعرف عليهم.
وأشار عسكر إلى أن ثلاثة آلاف أسرة نزحت من المنطقة، في حين تدمر عشرات المنازل تدميرا كليا أو بشكل جزئي.
» تعزيزات حوثية
ومن جهة أخرى، دفعت الميليشيات المدعومة من إيران، بتعزيزات عسكرية لمئات المقاتلين وأسلحة مختلفة إلى الحديدة. وقال المتحدث باسم الجيش العميد ركن عبد الله مجلي: إن التعزيزات الحوثية دخلت من الجهة الشمالية للمدينة في حضور المنظمات الدولية. وأفادت مصادر عسكرية بأن الميليشيات الحوثية واصلت التصعيد في الحديدة تحت سمع وبصر كبير المراقبين الأمميين مايكل لوليسغارد.
في بيان لها، قالت القبائل: نتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من ساندنا وعلى رأسهم الأخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية ولن ينسى أبناء حجور هذه الوقفة الشجاعة.
» دعم التحالف
ونفذ التحالف العربي بقيادة المملكة أمس، عملية إنزال شحنة دعم عسكري جديدة لقبائل حجور تمثلت في أسلحة وذخائر ومستلزمات طبية وغذائية وتعد هي السابعة خلال أقل من شهر.
واستخدمت الميليشيات مساجد مدينة الحديدة وضواحيها لتحشيد عناصرها وإرسالهم لقتال قبائل حجور في محافظة حجة. وقالت مصادر محلية لـ«اليوم»: إن القيادي الحوثي المدعو أبوطه اجتمع مع خطباء ورموز حوثية في المسجد الكبير وأخرى في الحديدة لجمع مقاتلين وإرسالهم إلى حجور. إلى ذلك، أكدت القبائل في بيانها، أن مقاتليها صامدين مهما تكالبت عليهم وحشية الحوثيين، وكذبت في ذات الوقت مزاعم الانقلابيين بتحقيق انتصارات ميدانية في حجة.
وقصفت الميليشيات مناطق حجور بصواريخ بالستية وأسلحة ثقيلة من أجل إرهاب أبناء القبائل وكسر صمودهم. وقالت حجور: نبشر الجميع أن أبطالنا سيسقطون رهانات الميليشيات المعتدية ويفشلون مشروعها الإجرامي.
» مقتل مدنيين
وفي السياق، أعلن وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، أمس الخميس، مقتل 52 مدنياً خلال 45 يوماً جراء قصف من جانب الحوثيين في منطقة حجور.
وقال عسكر في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: جريمة جديدة ترتكبها ميليشيات الحوثي بالقصف بالصواريخ الباليستية، في حجور. وأشار إلى أن عدد ضحايا القصف العشوائي والحصار المستمر لـ45 يوماً، ما يقارب من 52 شهيدا و182 جريحا بينهم نساء وأطفال، و37 مفقودا تحت الأنقاض لم يتم التعرف عليهم.
وأشار عسكر إلى أن ثلاثة آلاف أسرة نزحت من المنطقة، في حين تدمر عشرات المنازل تدميرا كليا أو بشكل جزئي.
» تعزيزات حوثية
ومن جهة أخرى، دفعت الميليشيات المدعومة من إيران، بتعزيزات عسكرية لمئات المقاتلين وأسلحة مختلفة إلى الحديدة. وقال المتحدث باسم الجيش العميد ركن عبد الله مجلي: إن التعزيزات الحوثية دخلت من الجهة الشمالية للمدينة في حضور المنظمات الدولية. وأفادت مصادر عسكرية بأن الميليشيات الحوثية واصلت التصعيد في الحديدة تحت سمع وبصر كبير المراقبين الأمميين مايكل لوليسغارد.