تصور لوحة «فناء منزل في الريف الجزائري» للفنان الأمريكي فريدريك آرثر بريدجمان عام 1920م، جانبا من أنشطة الحياة اليومية في فناء منزل ريفيّ زاره في ولاية بسكرة جنوب شرقي الجزائر، وكانت الولاية مشهورة بصناعاتها اليدوية وبساطة الحياة فيها، وفي اللوحة تظهر امرأتان تقومان بأعمال التطريز بصحبة امرأة ثالثة وخادمة سمراء، المرأة الجالسة أمام طاولة النسيج تعالج الخيط، بينما تراقبها الفتاة الصغيرة باهتمام، وخلفهما تقف فتاة أخرى تمسك بباقة أزهار، وإلى اليسار مائدة مذهّبة عليها عنب وتين، وفي الخلف يمكن رؤية غزالة تستريح تحت الجدار، والرسّام يضمّنها في اللوحة باعتبارها رمزا لجمال المرأة في الثقافة العربية وهناك أيضا نافورة وعمود من الرخام ذو طراز أنيق.