صحيفة اليوم

تُكثف أمانة الأحساء جهودها لإنهاء الأعمال التطويرية والتأهيلية لنحو 25 مشروعا تاريخيا وتراثيا بالمدن تُمثل منطقة وسط الهفوف التاريخية النسبة الأعلى منها، وتمشيا مع توجهات قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- نحو تنمية المشاريع السياحية والحفاظ على المواقع التراثية والمناطق التاريخية وما تحتوي من قطاعات مختلفة مرتبطة بالتراث والحداثة والطبيعة.

وانطلاقا من توجيهات وزير الشؤون البلدية والقروية لفتح أبواب التعاون بين أمانة الأحساء والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في رفع التنمية السياحية والحفاظ على التراث العمراني للمحافظة، تبنت الأمانة والهيئة شراكة متوازية في القطاع السياحي والتراث بالحفاظ على المواقع الأثرية وإعادة تطوير المناطق التاريخية.

ويرتكز نهج الأمانة في الحفاظ على التراث العمراني والمعماري «الربط بين قصر إبراهيم وحي الكوت، وبين قصر إبراهيم وسوق القيصرية، وبين سوق القيصرية والمدرسة الأولى، مشروع تطوير المنطقة المقابلة لسوق القيصرية، وتطوير سوق الحدادين، والمربع المجاور للمدرسة الأولى، وميدان البيعة، والمسار الثقافي لسكة أبي بكر، وسوق السويق، وإنشاء سوق الحرف اليدوية، وبناء دروازة الحدادين، وإنشاء سبيل المحاسنة، وإنشاء سبيل الوطاة، وإقرار أنظمة وقوانين البناء في المناطق التاريخية».

وتعمل الأمانة على تنظيم وتنفيذ أكثر من 15 فعالية ذات جذب سياحي، يأتي في مقدمتها «مهرجان تسويق تمور الأحساء المصنعة»، ومهرجان الأحساء المبدعة الخاص بالحرف اليدوية والفنون الشعبية في القلعة التراثية التابعة للأمانة، وغيرها.