افتتح مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان امس، معرض «من لا شيء» الثالث للابتكار والإبداع الذي نظمته وحدة الموهوبين في مكتب التعليم بمحافظة الخبر، بحضور عدد من القيادات التعليمية والمشرفين التربويين.
وأشاد د. الشلعان بالمعرض والأعمال الطلابية التي من شأنها تنمية مواهب وأفكار وقدرات الطلاب، لافتًا إلى تزامن إقامة المعرض مع أسبوع الموهبة الخليجي، مقدما شكره لمكتب تعليم الخبر والمعلمين والمشرفين المنفذين للمعرض وللمدارس المشاركة.
وأوضح مدير مكتب التعليم بالخبر سعيد القحطاني أن عدد المدارس المشاركة في المعرض بلغ 47 مدرسة من مختلف المراحل الدراسية بـ 215 عملًا طلابيًا حولت من الخامات المستهلكة التي يمكن الاستفادة منها، لافتًا إلى الجهد الكبير الذي قدمه مشرف الموهوبين في المكتب وفريق العمل في تنظيم المعرض وتهيئة وتدريب 1800 طالب للمشاركة وتقديم أعمالهم وابتكاراتهم.
ومن جانبه أشار مدير إدارة الموهوبين بتعليم الشرقية تركي التركي، إلى أن المعروضات تنوعت بين العلمي والفني ودمجت بين الابتكار والإبداع كما روعي في الأعمال أن تكون آمنة خلال الانتفاع بها.
وبين مشرف الموهوبين بتعليم الخبر عماد البعيجان، أن المعرض فرصة للطلاب الموهوبين والمبدعين الذين يبدعون في إعادة تدوير المخلّفات، بهدف إطلاق العنان لخيال الطلاب لإعادة تصنيع ما يمكن إعادة استخدامه في الحياة اليومية من الخامات المستهلكة القابلة لإعادة التدوير.
وأشاد د. الشلعان بالمعرض والأعمال الطلابية التي من شأنها تنمية مواهب وأفكار وقدرات الطلاب، لافتًا إلى تزامن إقامة المعرض مع أسبوع الموهبة الخليجي، مقدما شكره لمكتب تعليم الخبر والمعلمين والمشرفين المنفذين للمعرض وللمدارس المشاركة.
وأوضح مدير مكتب التعليم بالخبر سعيد القحطاني أن عدد المدارس المشاركة في المعرض بلغ 47 مدرسة من مختلف المراحل الدراسية بـ 215 عملًا طلابيًا حولت من الخامات المستهلكة التي يمكن الاستفادة منها، لافتًا إلى الجهد الكبير الذي قدمه مشرف الموهوبين في المكتب وفريق العمل في تنظيم المعرض وتهيئة وتدريب 1800 طالب للمشاركة وتقديم أعمالهم وابتكاراتهم.
ومن جانبه أشار مدير إدارة الموهوبين بتعليم الشرقية تركي التركي، إلى أن المعروضات تنوعت بين العلمي والفني ودمجت بين الابتكار والإبداع كما روعي في الأعمال أن تكون آمنة خلال الانتفاع بها.
وبين مشرف الموهوبين بتعليم الخبر عماد البعيجان، أن المعرض فرصة للطلاب الموهوبين والمبدعين الذين يبدعون في إعادة تدوير المخلّفات، بهدف إطلاق العنان لخيال الطلاب لإعادة تصنيع ما يمكن إعادة استخدامه في الحياة اليومية من الخامات المستهلكة القابلة لإعادة التدوير.