اليوم - الجزائر

قال شهود وسكان: إن الاحتجاجات المناهضة للحكومة استؤنفت الأحد في الجزائر، حيث احتشد الآلاف في العاصمة وبلدات أخرى لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتخلي عن اعتزامه الترشح لفترة ولاية خامسة في الانتخابات المقررة في أبريل المقبل.

وبالتزامن عمدت قوات الأمن الجزائري إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى المجلس الدستوري أمام حركة المرور، سامحة للمترشحين وحدهم بالمرور لإيداع ملفاتهم. وبحسب «رويترز» خرج الجزائريون إلى الشوارع قبل عشرة أيام، في موجة استياء شعبي نادرة من نوعها، عندما بدأت مظاهرات لمطالبة بوتفليقة بالتنحي.

وفي وقت يجب فيه تقديم بوتفليقة أوراق ترشحه للمجلس الدستوري في الجزائر العاصمة بنهاية منتصف أمس الأحد، وهو الموعد النهائي لتقديم أوراق المرشحين، قالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية: إنه ليس من المطلوب أن يقوم بذلك بنفسه.

وكان أول من قدم أوراق ترشحه في انتخابات الرئاسة هو علي غديري وهو لواء متقاعد يتحدى الصفوة الحاكمة التي تتكون من أفراد الجيش والحزب الحاكم ورجال الأعمال، وقال للصحفيين: إنه يبشر الشعب بفجر جديد.