في ظل وجود ثمانية لاعبين أجانب للمشاركة مع كل فريق في المسابقات المحلية، فإن هذا الكم الكبير من اللاعبين المميزين وضع الأجهزة الفنية للأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا في حرج كبير، ولكن بعد تمحيص وتدقيق نجح كل مدرب في تحديد احتياجات فريقه من اللاعبين الأجانب، فوقع اختيار مدرب النصر البرتغالي روي فيتوريا على البرازيلي مايكون بيريرا ومواطنه جوليانو دي باولا والمغربي عبد الرزاق حمد الله إلى جانب الحارس الأسترالي براد جونز للعب آسيويا. أما مدرب الاتحاد التشيلي سييرا فقد وقع اختياره على الأسترالي ماثيو جورمان والتشيلي كارلوس فيلانويفا والبرازيلي رومارينهو والعاجي سيكو سانوجو. وتعول جماهير الناديين كثيراً على العنصر الأجنبي في ترجيح كفة فريقيهما وقيادتهما إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.