تواترت أنباء بعودة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى بلاده أمس، فيما ستغلق الأبواب أمام ملفات المرشحين اليوم الأحد. وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية، أمس، عن تعيين عبدالغني زعلان مديرا لحملة بوتفليقة الانتخابية، في وقت درست فيه أحزاب معارضة جزائرية الانسحاب من الانتخابات.
وجاء القرار بعد يوم من خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين للاحتجاج على سعي بوتفليقة (81 عاما) لفترة رئاسية خامسة. واستبدل سلال الذي كان أدار الحملات الانتخابية الثلاث الأخيرة المظفرة لبوتفليقة (2004 و2009 و2014) بوزير النقل الحالي عبدالغني زعلان، بدون تفسير أسباب التغيير.
فيما ستنتهي المهلة الممنوحة لإيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل، منتصف ليل اليوم الأحد، ونقلت قناة «RT» الروسية عن مدير مستشفى جنيف نفيه أنباء تردي صحة بوتفليقة، في حين سبقته تقارير لذات القناة تؤكد أن حالته حرجة جدا.
وقالت مراسلة قناة RT: إنه كان من المقرر أن يخضع بوتفليقة لعملية جراحية، لكن وضعه الصحي لم يسمح بذلك.
وجاء القرار بعد يوم من خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين للاحتجاج على سعي بوتفليقة (81 عاما) لفترة رئاسية خامسة. واستبدل سلال الذي كان أدار الحملات الانتخابية الثلاث الأخيرة المظفرة لبوتفليقة (2004 و2009 و2014) بوزير النقل الحالي عبدالغني زعلان، بدون تفسير أسباب التغيير.
فيما ستنتهي المهلة الممنوحة لإيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل، منتصف ليل اليوم الأحد، ونقلت قناة «RT» الروسية عن مدير مستشفى جنيف نفيه أنباء تردي صحة بوتفليقة، في حين سبقته تقارير لذات القناة تؤكد أن حالته حرجة جدا.
وقالت مراسلة قناة RT: إنه كان من المقرر أن يخضع بوتفليقة لعملية جراحية، لكن وضعه الصحي لم يسمح بذلك.