فيما أخذ نظام إيران يدافع عن الإرهاب، منتقدا أمس إدراج بريطانيا «حزب الله» اللبنانية على قائمة المنظمات الإرهابية، حذر الوزير اللبناني السابق أشرف ريفي الميليشيات من التعرض لرئيس الحكومة السابق، وقال: أصبحتم على اللائحتين السوداء عربيا وعالميا، نظفوا أنفسكم من الفساد قبل أن ترشقوا الآخرين بالأكاذيب.
أشرف ريفي
» ادعاءات ومزاعم
وبشأن ادعاءات نائب تابع لـ«حزب الله» بشبهات فساد تحوم حول فؤاد السنيورة، قال وزير العدل السابق اللواء ريفي على «تويتر»: تردون على أرقام الرئيس السنيورة بلغة الاستكبار لتُخفوا فسادكم، وتفتعلوا الإلهاء لتحويل الأنظار، إذ أصبحتم عربياً وعالمياً على اللائحة السوداء، نظفوا أنفسكم من فساد المرفأ والمطار والمناطق المقفلة على الدولة، قبل أن ترشقوا الآخرين بالأضاليل، محذرا من التعرض لفؤاد السنيورة، وقال: هو ليس وحده.
نوفل ضو
من جهته، دعا منسق «التجمع من أجل السيادة»، نوفل ضو، على صفحته بـ«تويتر» أمس لتحقيق يشمل الفساد المالي وسوء الإدارة ومخالفة الدستور والقوانين، واستغلال السلطة في كل المجالات المالية والإدارية والعسكرية والأمنية، والتسبب بالحروب وإلحاق الضرر بالاقتصاد الوطني وتعطيل مؤسسات الدولة ومصادرة حقوق الأفراد والخزينة والفرز الديمغرافي والعمل لمصلحة دول خارجية. في إشارة لانصياع «حزب الله» لتعليمات نظام الملالي.
» دفاع الملالي
وفيما يخص إدراج بريطانيا للميليشيات اللبنانية بجناحيها السياسي والعسكري في لائحة المنظمات الإرهابية، وبعد رفض «حزب الله» هذا القرار، دافعت خارجية الملالي عن ميليشياتها في الجنوب اللبناني، وقالت طهران: إن القرار تجاهل قسما كبيرا من الشعب اللبناني ودور الجماعة، التي تدعمها طهران في قتال تنظيم «داعش». حسب وصفها. وصادق البرلمان البريطاني بغرفتيه الجمعة، على تصنيف «حزب الله» بجناحيه العسكري والسياسي «منظمة إرهابية».
ووفقًا للقرار، الذي صوّت عليه مجلس اللوردات تعد الميليشيات اللبنانية، بكافة تفرعاتها، منظمة إرهابية، ونتيجة لذلك فإن القانون البريطاني سيعاقب كل من يدعم أو ينضم أو يروج لـ«حزب الله» الإرهابي، حيث يمكن أن تصل العقوبة إلى السجن أكثر من 10 سنوات، وحزب الله مصنف أيضا في قائمة مركز مكافحة التطرف والإرهاب السعودية الأمريكية.ونقلت وكالة رسمية للملالي عن المتحدث باسم وزارة الخارجية، المدعو بهرام قاسمي، حديثا لا يجانبه الصدق أو الوقائع، مدعيا أن الميليشيات اللبنانية -التي يدعمها نظامه لقتل السوريين- ركيزة في مكافحة الإرهاب وجماعاته في المنطقة. حسب زعمه.
» ادعاءات ومزاعم
وبشأن ادعاءات نائب تابع لـ«حزب الله» بشبهات فساد تحوم حول فؤاد السنيورة، قال وزير العدل السابق اللواء ريفي على «تويتر»: تردون على أرقام الرئيس السنيورة بلغة الاستكبار لتُخفوا فسادكم، وتفتعلوا الإلهاء لتحويل الأنظار، إذ أصبحتم عربياً وعالمياً على اللائحة السوداء، نظفوا أنفسكم من فساد المرفأ والمطار والمناطق المقفلة على الدولة، قبل أن ترشقوا الآخرين بالأضاليل، محذرا من التعرض لفؤاد السنيورة، وقال: هو ليس وحده.
من جهته، دعا منسق «التجمع من أجل السيادة»، نوفل ضو، على صفحته بـ«تويتر» أمس لتحقيق يشمل الفساد المالي وسوء الإدارة ومخالفة الدستور والقوانين، واستغلال السلطة في كل المجالات المالية والإدارية والعسكرية والأمنية، والتسبب بالحروب وإلحاق الضرر بالاقتصاد الوطني وتعطيل مؤسسات الدولة ومصادرة حقوق الأفراد والخزينة والفرز الديمغرافي والعمل لمصلحة دول خارجية. في إشارة لانصياع «حزب الله» لتعليمات نظام الملالي.
» دفاع الملالي
وفيما يخص إدراج بريطانيا للميليشيات اللبنانية بجناحيها السياسي والعسكري في لائحة المنظمات الإرهابية، وبعد رفض «حزب الله» هذا القرار، دافعت خارجية الملالي عن ميليشياتها في الجنوب اللبناني، وقالت طهران: إن القرار تجاهل قسما كبيرا من الشعب اللبناني ودور الجماعة، التي تدعمها طهران في قتال تنظيم «داعش». حسب وصفها. وصادق البرلمان البريطاني بغرفتيه الجمعة، على تصنيف «حزب الله» بجناحيه العسكري والسياسي «منظمة إرهابية».
ووفقًا للقرار، الذي صوّت عليه مجلس اللوردات تعد الميليشيات اللبنانية، بكافة تفرعاتها، منظمة إرهابية، ونتيجة لذلك فإن القانون البريطاني سيعاقب كل من يدعم أو ينضم أو يروج لـ«حزب الله» الإرهابي، حيث يمكن أن تصل العقوبة إلى السجن أكثر من 10 سنوات، وحزب الله مصنف أيضا في قائمة مركز مكافحة التطرف والإرهاب السعودية الأمريكية.ونقلت وكالة رسمية للملالي عن المتحدث باسم وزارة الخارجية، المدعو بهرام قاسمي، حديثا لا يجانبه الصدق أو الوقائع، مدعيا أن الميليشيات اللبنانية -التي يدعمها نظامه لقتل السوريين- ركيزة في مكافحة الإرهاب وجماعاته في المنطقة. حسب زعمه.