اليوم - رام الله

وصف الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، التقرير الصادر عن محققين تابعين للأمم المتحدة حول ما تقوم به إسرائيل من جرائم حرب ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خطوة متقدمة يمكن البناء عليها لمحاكمة الاحتلال بشكل فعلي، بما يعيد للقانون الدولي والهيئات الأممية مصداقيتها.

» جرائم واضحة

وأضاف مجدلاني، في بيان أصدره أمس: إن معظم الجرائم التي يقوم بها الاحتلال واضحة، فاستهداف المدنيين والطواقم الصحفية والطبية موثق بالصوت والصورة وأمام الكاميرات وبشكل مباشر، وهذه الجرائم رغم أهمية هذا التقرير، بحاجة لشجاعة المجتمع الدولي، برد فعل يكون رادعا للاحتلال.

وأشار مجدلاني إلى أن الترحيب بهذا التقرير الصادر عن لجنة تابعة للأمم المتحدة، مع العلم أن هذه هي المرة الثالثة التي يقرر فيها «مجلس حقوق الإنسان» بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لتقصي الحقائق في الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد قطاع غزة، هو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

وأكد أن رفض الاحتلال التعامل مع التقرير واتهام اللجنة أن تقريرها «منحاز وعدائي» هو دليل واضح على الخوف الإسرائيلي من نتائج وتبعات ذلك في حال توفرت الإرادة الدولية لملاحقة دولة الاحتلال، وتطبيق القانون الدولي عليها.

» سنوية المسيرات

إلى ذلك، أعلن مسعفون عن عدد من الإصابات بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق خلال مواجهات قطاع غزة في الجمعة رقم 49 من مسيرات العودة التي قتل فيها أكثر من 260 فلسطينيا.

ونشرت لجنة تحقيق شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تقريرا اتهم فيه إسرائيل بارتكاب «جرائم حرب» في قطاع غزة ردا على مسيرات العودة.

ورحبت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة بالتقرير الأممي، وقالت: مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة، ومع خروجنا في المسيرة المليونية بـ«يوم الأرض»، سيظل شعبنا قادرا على إبداع وسائل سلمية جديدة تعزز سعيه إلى تحقيق هذه الأهداف.

وبدأت بعد ظهر أمس مواجهات بين مئات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة على أطراف شرق قطاع غزة في جمعة جديدة من مسيرات العودة.