اليوم - عدن

استعادت قوات الجيش اليمني، مسنودةً بطيران تحالف دعم الشرعية، أمس، مواقع جديدة في جبهة البقع بصعدة، فيما حذرت المبعوث الأممي من تعنت ومماطلة الميليشيات الحوثية بشأن تنفيذ «اتفاق السويد».

ومن صعدة، قال قائد «لواء مهام الاقتحامات 126» العميد عبداللطيف الضبياني: إن الجيش اليمني تقدم في البقع، وحرر جبال البتيرا ومسيل الفرع المطلة على سلسلة قرى «وائلة»، ومركز عمليات البتيرا التي كانت تتمركز فيها ميليشيات الحوثي لإدارة العمليات العسكرية في غرب البقع.

وأوضح العميد يوسف خير الله الشهراني أن المواجهات أسفرت عن مقتل وجرح عدد كبير من عناصر ميليشيات الحوثي، وتدمير آليات عسكرية.

تقدم «حجور»

وفي غضون هذا، واصلت قبائل حجور تقدماتها، الجمعة، وحررت عدد من المواقع الإستراتيجية، في مديرية كشر شمال محافظة حجة، شمال غربي البلاد.

وشنت القبائل هجوما واسعاً أسفر عن سقوط عدد من عناصر الانقلابيين بين قتيل وجريح، وتحرير جبل حصن المنصورة الإستراتيجي، في الجبهة الشرقية لمديرية كشر.

كما تمكنت القبائل من أسر القيادي الميداني المدعو علي المرتضى مع العديد من مرافقيه، خلال المعارك، الذي يعد مسؤول الترقيم والتجنيد فيما يسمى بوزارة الدفاع التابعة لميليشيات المدعومة الإيرانية.

زيارة وموقف

وفيما يبدأ وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت، زيارة المنطقة خلال اليومين القادمين، لحث طرفي النزاع اليمني على التنفيذ الفوري لاتفاق السويد، طالب نظيره اليمني رئيس وفد الحكومة لمشاورات السلام، خالد اليماني، أمس، المبعوث الأممي، والجنرال مايكل لوليسغار، اتخاذ موقف حازم تُجاه مماطلة الميليشيات وتعنتهم، لإيقاف تلاعبها المكشوف على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وحمّل الوزير، الميليشيات الإرهابية، مسؤولية فشل الاتفاق والانتكاسة الجديدة، خاصة في الملف الإنساني، وقال: كان من المفترض أن يضمن تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة فتح وتأمين الطريق الى مطاحن البحر الأحمر، ولكن الحوثيين يرفضون الالتزام بالاتفاق سعيًا بالاستمرار في استثمار المأساة الإنسانية باليمن.

وأكد اليماني، أن الميليشيات الحوثية امتنعت حتى الآن من تسليم خرائط الألغام التي زرعتها في المنطقة، وتُصر على عدم إزالتها من مناطق إعادة انتشارها، مشددًا على أن تسليم الخرائط لإزالتها أمر جوهري لتنفيذ الاتفاق.