اليوم - الدمام

كرر أحد المتخصصين في مجال المتاحف والمقتنيات الأثرية دعوته لوزارة التعليم، بأن يكون من بين أنشطتها السماح للطلاب لزيارة المتاحف والمكتبات؛ لأن مثل هذه الزيارات تترك أثرا في وجدانهم وذاكرتهم، وتجعلهم يطلعون على حياة الآباء والأجداد من خلال المقتنيات والأدوات والحرف التي يشاهدونها عن مجتمع الأمس.

وقال المواطن عبدالله أحمد العديني: مثل هذه الزيارات ليست للفرجة على المقتنيات، وإنما للتعرف على ما تحتويه هذه الأماكن من قيمة تاريخية ومعنوية طالما نحن نقول: «لا حاضر لمن لا ماضي له»!

وأضاف العديني: «أتصور أن هذه المتاحف إذا لم يزرها أحد ستبقى مجرد مخزن لا روح فيه».

منوهاً إلى أن ملاك المتاحف بهذه الهواية ينقلونها إلى أولادهم وأحفادهم، وحتى إن كان هناك بيع وشراء هم يستحقون الاحترام؛ لحفاظهم على كنوز التراث للأجيال القادمة.

وتساءل العديني: أيهما أهم زيارة طلاب المدارس للمكتبات والمتاحف، أم «للمولات» التجارية؟.