بحضور 50 وزيرا للصحة حول العالم
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «يحفظه الله»، تنطلق اليوم السبت القمة الوزارية العالمية الرابعة لسلامة المرضى التي تستضيفها المملكة على مدى يومين في محافظة جدة، بمشاركة أكثر من 50 وزيرا للصحة من مختلف دول العالم، ومدير عام منظمة الصحة العالمية، حيث تُعد هذه القمة إحدى أهم المبادرات الداعمة لسلامة المرضى على المستوى الدولي والأولى من نوعها في المنطقة.
وتناقش القمة تعزيز الإستراتيجيات من أجل تنمية القوى العاملة في قطاع الصحة، وبناء القدرات لتحسين «سلامة المرضى» إضافة إلى الإقرار بالهياكل والعمليات والممارسات ذات العلاقة بسلامة المرضى القائمة على الأدلة، التي تكون ذات مغزى وقابلة للتكيف في البلدان متوسطة ومنخفضة الدخل، إلى جانب مناقشة مخاطر السلامة، وإلقاء عبء ضرر المريض على عاتق الرعاية الصحية، كما تناقش القمة «الصحة الرقمية بشأن سلامة المرضى».
وتأتي استضافة المملكة لهذه القمة لتعكس دورها الريادي والفاعل في مجال سلامة المرضى، كما يُعد المركز السعودي لسلامة المرضى إحدى مبادرات منظومة الصحة لتحسين الرعاية الصحية، وإنفاذا لإحدى أهم مبادرات برنامج التحول الوطني في القطاع الصحي، حيث يُمثل المركز المرجعية الوطنية في جميع الأمور المتعلقة بسلامة المرضى والحد من الأخطاء الطبية، ويعمل على وضع الإستراتيجية الوطنية لسلامة المرضى، والتأكد من تناغمها مع مبادرات برنامج التحول الوطني في القطاع الصحي.
وتناقش القمة تعزيز الإستراتيجيات من أجل تنمية القوى العاملة في قطاع الصحة، وبناء القدرات لتحسين «سلامة المرضى» إضافة إلى الإقرار بالهياكل والعمليات والممارسات ذات العلاقة بسلامة المرضى القائمة على الأدلة، التي تكون ذات مغزى وقابلة للتكيف في البلدان متوسطة ومنخفضة الدخل، إلى جانب مناقشة مخاطر السلامة، وإلقاء عبء ضرر المريض على عاتق الرعاية الصحية، كما تناقش القمة «الصحة الرقمية بشأن سلامة المرضى».
وتأتي استضافة المملكة لهذه القمة لتعكس دورها الريادي والفاعل في مجال سلامة المرضى، كما يُعد المركز السعودي لسلامة المرضى إحدى مبادرات منظومة الصحة لتحسين الرعاية الصحية، وإنفاذا لإحدى أهم مبادرات برنامج التحول الوطني في القطاع الصحي، حيث يُمثل المركز المرجعية الوطنية في جميع الأمور المتعلقة بسلامة المرضى والحد من الأخطاء الطبية، ويعمل على وضع الإستراتيجية الوطنية لسلامة المرضى، والتأكد من تناغمها مع مبادرات برنامج التحول الوطني في القطاع الصحي.