أكد سياسيون أن إعلان وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف عن استقالته من منصبه يشير إلى خلافات حادة تضرب النظام الإيراني. ولفتوا في أحاديثهم لـ«اليوم»، إلى أن تهميش ظريف من قبل جناح روحاني وخامنئي المتطرف يأتي من باب بداية نشوء خلافات في أعلى مستويات السلطة المتشددة.
وقال أستاذ العلوم السياسية د. وحيد حمزة هاشم: استقالة ظريف نتيجة استيائه من تنامي ضغوط الجناح المتشدد على الحكومة الإيرانية وحرص الصقور بزعامة علي خامنئي على إحكام السيطرة على السياسة الخارجية ومخرجاتها، وإيران دولة سلطوية وقمعية أو كما يرى البعض دولة بوليسية بمهارة، لذا من المستبعد حتى على المدى القريب سقوط نظام الملالي إلا إذا تضافرت الجهود الإقليمية والدولية من أجل ذلك.
»ضغط سعودي
ومن جهته، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الحديدة باليمن، د. نبيل الشرجبي: سياسات الضغط التي بدأت تمارسها المملكة بالتعاون مع دول الخليج تجاه إيران أوضحت فشل السياسات الإيرانية في المنطقة الذي عمل على زيادة حدة الخلافات بين الأجهزة الرسمية لطهران وهو أمر لم تعتد عليه مؤسسات النظام.
وأضاف الشرجبي: الخلل هذا لا بد أن يكون له ضحية يتحمل المسؤولية حتى لا توصف كل مؤسسات النظام بالفشل، فوقع الاختيار على الخارجية وتحميلها وحدها ذلك الأمر، إضافة إلى أن الحرس الثوري الإيراني أصبح الرقيب الأول على ممارساتها وجهازها الدبلوماسي في الخارج واقتصر تواصل أغلب السفارات لإيران معه وليس الوزارة، وكشفت زيارة الأسد الأخيرة ذلك.
» الصراعات الداخلية
في المقابل، يرى المحلل السياسي والاستراتيجي، اللواء حسين محمد معلوي، أن استقالة وزير خارجية إيران من منصبه في هذا الظرف بالذات لها دلالات كثيرة، منها ما ذكره ظريف نفسه عندما قال: إن الصراعات الداخلية في إيران بين الأجهزة والتيارات المختلفة لها تأثير السم على السياسة الخارجية.
ويقول معلوي: وهذا جعل الإيرانيين قلقين لمستقبلهم مع النظام، إضافة إلى ذلك التدخلات الإيرانية في البلاد العربية علاوة على العقوبات الأمريكية وغيرها، وهذه سببت عزلة محلية وإقليمية ودولية لطهران، وأفشلت سياساتها الخارجية التي كان يقودها ظريف.
وقال أستاذ العلوم السياسية د. وحيد حمزة هاشم: استقالة ظريف نتيجة استيائه من تنامي ضغوط الجناح المتشدد على الحكومة الإيرانية وحرص الصقور بزعامة علي خامنئي على إحكام السيطرة على السياسة الخارجية ومخرجاتها، وإيران دولة سلطوية وقمعية أو كما يرى البعض دولة بوليسية بمهارة، لذا من المستبعد حتى على المدى القريب سقوط نظام الملالي إلا إذا تضافرت الجهود الإقليمية والدولية من أجل ذلك.
»ضغط سعودي
ومن جهته، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الحديدة باليمن، د. نبيل الشرجبي: سياسات الضغط التي بدأت تمارسها المملكة بالتعاون مع دول الخليج تجاه إيران أوضحت فشل السياسات الإيرانية في المنطقة الذي عمل على زيادة حدة الخلافات بين الأجهزة الرسمية لطهران وهو أمر لم تعتد عليه مؤسسات النظام.
وأضاف الشرجبي: الخلل هذا لا بد أن يكون له ضحية يتحمل المسؤولية حتى لا توصف كل مؤسسات النظام بالفشل، فوقع الاختيار على الخارجية وتحميلها وحدها ذلك الأمر، إضافة إلى أن الحرس الثوري الإيراني أصبح الرقيب الأول على ممارساتها وجهازها الدبلوماسي في الخارج واقتصر تواصل أغلب السفارات لإيران معه وليس الوزارة، وكشفت زيارة الأسد الأخيرة ذلك.
» الصراعات الداخلية
في المقابل، يرى المحلل السياسي والاستراتيجي، اللواء حسين محمد معلوي، أن استقالة وزير خارجية إيران من منصبه في هذا الظرف بالذات لها دلالات كثيرة، منها ما ذكره ظريف نفسه عندما قال: إن الصراعات الداخلية في إيران بين الأجهزة والتيارات المختلفة لها تأثير السم على السياسة الخارجية.
ويقول معلوي: وهذا جعل الإيرانيين قلقين لمستقبلهم مع النظام، إضافة إلى ذلك التدخلات الإيرانية في البلاد العربية علاوة على العقوبات الأمريكية وغيرها، وهذه سببت عزلة محلية وإقليمية ودولية لطهران، وأفشلت سياساتها الخارجية التي كان يقودها ظريف.