اللون الأحمر يمثل الارتفاع عند الصينيين والأخضر للهبوط
اتجهت بعض مؤشرات أسواق المال السعودية إلى إدراج اللغة الصينية في مؤشراتها، في تجربة لاقت القبول والاستحسان من كافة المتابعين، حيث أطلق أحد المؤشرات الاقتصادية العاملة في السوق السعودي مؤشره للأسهم باللغة الصينية، وذلك بعد قرار إدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي على جميع المراحل التعليمية في المدارس والجامعات السعودية عقب زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد لجمهورية الصين الشعبية، ولم يقتصر الأمر على مؤشرات أسواق المال، بل قامت العديد من الجهات الحكومية والخاصة بعمل دورات خاصة في المبادئ الأساسية لتعلم اللغة الصينية وسط قبول من كافة شرائح المجتمع.
وقال لـ «اليوم» المحلل الاقتصادي عضو جمعية الاقتصاد السعودية محمد بن فريحان: «وجود اللغة الصينية في مؤشرات أسواق المال السعودية أمر إيجابي وحافز لجذب المستثمرين الصينيين الذين لديهم استثمارات في أغلب أسواق العالم، مشيرا إلى أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد لجمهورية الصين الشعبية فتحت الأبواب لكافة المستثمرين وتعزيزها بإدراج اللغة الصينية في المناهج للطلاب والطالبات في المدارس والجامعات، مؤكدا أن إدراج اللغة في مؤشرات الأسهم ليس فيه صعوبة تقنية أو في اللغة، كونها من اللغات التي يتعامل بها الكثير من المستثمرين، إضافة إلى أن تعامل الصينيين مع اللونين الأحمر والأخضر يختلف عما يتم فيه التعامل في المملكة، حيث يشير اللون الأحمر إلى الارتفاع في السوق المالي، فيما يشير اللون الأخضر إلى الهبوط، مشيدا بالتجربة التي تُعد فريدة من نوعها ونقلة نوعية في مؤشرات الأسهم، مع العلم أن جمهورية الصين الشعبية تعد أكبر شريك تجاري للمملكة، حيث بلغت واردات المملكة 46 مليار دولار في عام 2018م، وهذه مؤشرات تعزز حجم التعاملات التجارية والاستثمارية بين البلدين بما فيها الأسواق المالية التي تعتبر من أهم الأسواق العالمية».
من جهتها قالت لـ «اليوم» عضو جمعية الاقتصاد السعودية ريما محمد الدويسان: إن إدراج اللغة الصينية في المؤشرات المالية أمر محفز للمستثمرين من الجانبين الصيني والسعودي، ويتيح أريحية خصوصا للمستثمرين الصينيين في الأسواق المالية السعودية والتي تتحدث بلغتهم مما يمنحهم الثقة في الدخول للاستثمار وبقوة في الأسواق المالية السعودية، إضافة إلى أن الاقتصاد الصيني كبير ولديهم مستثمرون من ذوي رؤوس الأموال الكبيرة ودخولهم للأسواق السعودية سيرفع الأرباح ونسب التداول. فيما عبر متابعون عن أهمية وجود اللغة الصينية في أغلب التعاملات الاقتصادية والاستثمارية كون جمهورية الصين الشعبية إحدى أهم الوجهات الاقتصادية التي يضعها المستثمرون السعوديون أمام أعينهم في التعاملات الاقتصادية، ووجود اللغة الصينية في أغلب الجوانب الاستثمارية والاقتصادية بما فيها مؤشرات أسواق المال يعزز الاستثمار في تلك الأسواق ويجذب المستثمرين نحو الأسواق السعودية لضخ أموال تنعش الأسواق وتقدم فرصا استثمارية مفهومة من قبل المستثمرين.
وقال لـ «اليوم» المحلل الاقتصادي عضو جمعية الاقتصاد السعودية محمد بن فريحان: «وجود اللغة الصينية في مؤشرات أسواق المال السعودية أمر إيجابي وحافز لجذب المستثمرين الصينيين الذين لديهم استثمارات في أغلب أسواق العالم، مشيرا إلى أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد لجمهورية الصين الشعبية فتحت الأبواب لكافة المستثمرين وتعزيزها بإدراج اللغة الصينية في المناهج للطلاب والطالبات في المدارس والجامعات، مؤكدا أن إدراج اللغة في مؤشرات الأسهم ليس فيه صعوبة تقنية أو في اللغة، كونها من اللغات التي يتعامل بها الكثير من المستثمرين، إضافة إلى أن تعامل الصينيين مع اللونين الأحمر والأخضر يختلف عما يتم فيه التعامل في المملكة، حيث يشير اللون الأحمر إلى الارتفاع في السوق المالي، فيما يشير اللون الأخضر إلى الهبوط، مشيدا بالتجربة التي تُعد فريدة من نوعها ونقلة نوعية في مؤشرات الأسهم، مع العلم أن جمهورية الصين الشعبية تعد أكبر شريك تجاري للمملكة، حيث بلغت واردات المملكة 46 مليار دولار في عام 2018م، وهذه مؤشرات تعزز حجم التعاملات التجارية والاستثمارية بين البلدين بما فيها الأسواق المالية التي تعتبر من أهم الأسواق العالمية».
من جهتها قالت لـ «اليوم» عضو جمعية الاقتصاد السعودية ريما محمد الدويسان: إن إدراج اللغة الصينية في المؤشرات المالية أمر محفز للمستثمرين من الجانبين الصيني والسعودي، ويتيح أريحية خصوصا للمستثمرين الصينيين في الأسواق المالية السعودية والتي تتحدث بلغتهم مما يمنحهم الثقة في الدخول للاستثمار وبقوة في الأسواق المالية السعودية، إضافة إلى أن الاقتصاد الصيني كبير ولديهم مستثمرون من ذوي رؤوس الأموال الكبيرة ودخولهم للأسواق السعودية سيرفع الأرباح ونسب التداول. فيما عبر متابعون عن أهمية وجود اللغة الصينية في أغلب التعاملات الاقتصادية والاستثمارية كون جمهورية الصين الشعبية إحدى أهم الوجهات الاقتصادية التي يضعها المستثمرون السعوديون أمام أعينهم في التعاملات الاقتصادية، ووجود اللغة الصينية في أغلب الجوانب الاستثمارية والاقتصادية بما فيها مؤشرات أسواق المال يعزز الاستثمار في تلك الأسواق ويجذب المستثمرين نحو الأسواق السعودية لضخ أموال تنعش الأسواق وتقدم فرصا استثمارية مفهومة من قبل المستثمرين.