مونيكا عياد - القاهرة

أكدت الكاتبة الكويتية أمل الرندي، رئيسة لجنة أدب الطفل برابطة الأدباء الكويتية، أن كتابات أدب الطفل المتخصصة قليلة في الوطن العربي، وهو ما جعلها تتخصص في هذا المجال لتكتب 20 قصة يتم تدريسها في مرحلة رياض الأطفال، داعية دول الوطن العربى بأن تبذل جهدا أكثر لدعم إبداع الطفل وفقًا لخطة شاملة، من شأنها أن تُنعش القراءة، وتخفف من سلبيات عيش الأطفال في عالمهم الافتراضى.

جاء ذلك خلال الأمسية الثقافية، التي أقامها المجلس الأعلى للثقافة المصري بعنوان «أدب الطفل.. رؤى وقضايا عربية»؛ وذلك فى إطار المنتدى الدولي للحوار الثقافي، وأدارها الكاتب الكبير يعقوب الشاروني.

وعقد الكاتب اللبناني د. عبدالمجيد زراقط، أستاذ الأدب بالجامعة اللبنانية العديد من المقارنات بين بلدان العالم العربي، وأكد أن الكتابة للطفل يجب أن تتسم بالواقعية الممتزجة بالخيال وتلمس النواحي الاجتماعية؛ لكي يستجيب الكاتب لشروط الحياة المعاصرة.

وأشاد زراقط بكتابات الأديب يعقوب الشاروني الذي استطاع أن يجمع ميزتين الأولى الدلالة النصية، فيما الثانية تتمثل بلغته المميزة التي تتميز بمعجمها المأخوذ من لغة الحياة اليومية العادية، ويصدق هذا على تركيب العبارات، الذي جمع بين البساطة والعمق فى آنٍ واحد.

فيما أكد الكاتب المسرحي محمد عبدالحافظ ناصف، رئيس المركز القومي لثقافة الطفل بمصر، الأهمية العظمى لأدب الطفل، لتأثيره بشكل عميق في تكوين ثقافة أجيال كاملة، معربا عن أسفه من عدم الاهتمام به بشكل كافٍ في الوطن العربي، ثم اتجه بحديثه حول رؤية الشاروني الإبداعية والنقدية، وعن دوره الكبير في عالم أدب الطفل.