كرم مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبدالكريم العليط، أمس الأول، المتسابقين في مسابقة القرآن الكريم، التي نظمتها مدرسة النابية المتوسطة بحضور قادة مدارس النابية والداعمين للمسابقة.
وأشار المشرف على المسابقة علي الزهراني إلى مشاركة 45 طالبا في المسابقة التي تضمنت 3 مراحل وتأهل في المرحلة النهائية 7 طلاب. لافتا إلى تكريم الطلاب المنتسبين إلى حلقات القرآن الكريم بالنابية خلال الحفل.
وبيَّن الزهراني أن ذلك يأتي في ظل الاهتمام بنشر كتاب الله تعالى وتعاليمه بين الطلاب، وتعميق علاقتهم بأفضل وأقدس كتاب على وجه الأرض، وهو كتاب الله الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. مقدما شكره لمشرف التربية الإسلامية خالد الشهري، ومشرف الاجتماعيات خاطر الزهراني ومعلم التربية الإسلامية علي الزهراني على تعاونهم في تحقيق أهداف هذه المسابقة القرآنية. وعبر مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبدالكريم العليط عن شكره لإدارة مدرسة النابية المتوسطة على جهودها في خدمة كتاب الله الكريم، وعلى تنظيم هذه المسابقة بالتعاون مع جمعية تحفيظ القرآن بعنك فرع النابية. مؤكدا أن المطلوب من الأجيال، التي أقبلت على حفظ القرآن الكريم -لا سيما الطلاب- الحرص على فهم مقاصد هذا الكتاب العظيم، وأن تعمل بما أمر الله به فيه، وأن تجتنب ما نهى عنه.
وأشار المشرف على المسابقة علي الزهراني إلى مشاركة 45 طالبا في المسابقة التي تضمنت 3 مراحل وتأهل في المرحلة النهائية 7 طلاب. لافتا إلى تكريم الطلاب المنتسبين إلى حلقات القرآن الكريم بالنابية خلال الحفل.
وبيَّن الزهراني أن ذلك يأتي في ظل الاهتمام بنشر كتاب الله تعالى وتعاليمه بين الطلاب، وتعميق علاقتهم بأفضل وأقدس كتاب على وجه الأرض، وهو كتاب الله الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. مقدما شكره لمشرف التربية الإسلامية خالد الشهري، ومشرف الاجتماعيات خاطر الزهراني ومعلم التربية الإسلامية علي الزهراني على تعاونهم في تحقيق أهداف هذه المسابقة القرآنية. وعبر مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبدالكريم العليط عن شكره لإدارة مدرسة النابية المتوسطة على جهودها في خدمة كتاب الله الكريم، وعلى تنظيم هذه المسابقة بالتعاون مع جمعية تحفيظ القرآن بعنك فرع النابية. مؤكدا أن المطلوب من الأجيال، التي أقبلت على حفظ القرآن الكريم -لا سيما الطلاب- الحرص على فهم مقاصد هذا الكتاب العظيم، وأن تعمل بما أمر الله به فيه، وأن تجتنب ما نهى عنه.