بدر الدوسري - النعيرية

لجنة لتسمية الشوارع الحديثة

العبث بالمرافق العامة في محافظة النعيرية أصبح هاجسا لدى مسؤولي البلدية، وبالرغم من الجهود المبذولة في تحسين وتجميل شوارع وميادين المحافظة، إلا أن بعض الأيادي العابثة لا يزال يستهويه التشويه، ويشتت هذه الجهود، ما يستدعي بذل كثير من الجهود التوعوية في المحافظة على المرافق العامة واستشعار المسؤولية تجاه الوطن ومقدراته، والإسهام في البناء والتنمية والتطوير.

وقال رئيس بلدية محافظة النعيرية م. نايف الرجباني: إن العبث في المرافق العامة أيا كانت حدائق أو أعمدة إنارة أو لوحات تعريفية بمسميات الأحياء والشوارع أو غيرها، يترتب عليه تكاليف مادية بالإضافة إلى التشوهات البصرية، ما يؤدي إلى عدم ظهور مجهودات البلدية بالصورة المأمولة من المواطنين، مؤكدا أن هناك خطة يتم العمل على تنفيذها لصيانة جميع مظاهر التشوه البصري بالمحافظة.

وأشار إلى أنه لا يوجد حاليا توجه لتغيير مسميات الشوارع القائمة، في حين يجري العمل على تسمية الشوارع الحديثة والمدرجة ضمن مشاريع السفلتة بالأحياء الجديدة بالمحافظة، وذلك من خلال لجنة مكونة من البلدية - المجلس البلدي - المجلس المحلي.

وحول ما هو مختلف في تسميته من بعض الأهالي لعدد من الأحياء، أوضح المهندس الرجباني أنه قد تم تحديد مسميات جميع الأحياء واعتمادها من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية، بما في ذلك مخطط «121» تحت مسمى «حي الروضة»، ومخطط «ش ن 133» تحت مسمى «حي الشهداء».

وحول الجهود الأخيرة لمعالجة ما خلفته الأمطار، بين الرجباني أن البلدية تتحرك في حالة هطول الأمطار بصفة عاجلة بكامل معداتها وآلياتها والكوادر الفنية ومقاولي شركة النظافة والزراعة وبالتنسيق مع فرع وزارة المياه بالمحافظة، وإدارتي المرور والدفاع المدني والجهات الحكومية ذات العلاقة؛ للتواجد بمواقع تجمع المياه داخل المحافظة لنزح المياه وإزالة العوائق من العبارات المؤدية إلى خزانات التجمع، كما أنها تقوم حاليا بترسية مشروع درء أخطار السيول وتصريف مياه الأمطار «المرحلة الثالثة»؛ لمعالجة تجمع المياه بشارع الملك عبدالعزيز بشكل نهائي.