يستعرض 50 وزيرا للصحة من مختلف دول العالم، سبعة محاور علمية في مجال سلامة المرضى، وذلك خلال القمة الوزارية العالمية الرابعة التي تستضيفها المملكة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.
وتتضمن محاور القمة التي ستعقد في محافظة جدة خلال الفترة من 2-3 مارس 2019، محورا هاما يتعلق بـ «الصحة الرقمية بشأن سلامة المرضى»، إذ سيناقش المحور التحول الرقمي للرعاية الصحية، وأثره على توفير الخدمات بشكل آمن، ومدى إسهاماته المحتملة في زيادة الاستثمارات خلال السنوات القادمة، إضافة إلى محور يختص بـ «صُنع سياسة سلامة المرضى»، حيث ستتركز المناقشات في هذا المحور على مدى تأثير وأهمية التشريعات القوية في تطوير السياسات والإجراءات التي تضمن «سلامة المرضى».
وتعد هذه القمة إحدى أهم المبادرات الداعمة لسلامة المرضى على المستوى الدولي والأولى من نوعها في المنطقة، وتحظى بمشاركة دولية واسعة من خلال حضور العديد من وزراء الصحة في أكثر من 50 دولة والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية وخبراء ومختصين في مجال السلامة وبالأخص سلامة المرضى، علما بأن هذه هي المرة الأولى التي تتم فيها استضافة قمة وزارية لسلامة المرضى بهذا الحجم في المنطقة. يُذكر أن سلامة المرضى تعـد إحدى أهم أولويات منظومة الصحة باعتبارها حجر الأساس في منظومة الخدمات الصحية، كما أن المركز السعودي لسلامة المرضى يعد إحدى مبادرات منظومة الصحة لتحسين الرعاية الصحية، وإنفاذًا لإحدى أهم مبادرات برنامج التحول الوطني في القطاع الصحي، حيث يُمثل المركز المرجعية الوطنية في جميع الأمور المتعلقة بسلامة المرضى والحد من الأخطاء الطبية، ويعمل على وضع الإستراتيجية الوطنية لسلامة المرضى، والتأكد من تناغمها مع مبادرات برنامج التحول الوطني في القطاع الصحي.
وتتضمن محاور القمة التي ستعقد في محافظة جدة خلال الفترة من 2-3 مارس 2019، محورا هاما يتعلق بـ «الصحة الرقمية بشأن سلامة المرضى»، إذ سيناقش المحور التحول الرقمي للرعاية الصحية، وأثره على توفير الخدمات بشكل آمن، ومدى إسهاماته المحتملة في زيادة الاستثمارات خلال السنوات القادمة، إضافة إلى محور يختص بـ «صُنع سياسة سلامة المرضى»، حيث ستتركز المناقشات في هذا المحور على مدى تأثير وأهمية التشريعات القوية في تطوير السياسات والإجراءات التي تضمن «سلامة المرضى».
وتعد هذه القمة إحدى أهم المبادرات الداعمة لسلامة المرضى على المستوى الدولي والأولى من نوعها في المنطقة، وتحظى بمشاركة دولية واسعة من خلال حضور العديد من وزراء الصحة في أكثر من 50 دولة والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية وخبراء ومختصين في مجال السلامة وبالأخص سلامة المرضى، علما بأن هذه هي المرة الأولى التي تتم فيها استضافة قمة وزارية لسلامة المرضى بهذا الحجم في المنطقة. يُذكر أن سلامة المرضى تعـد إحدى أهم أولويات منظومة الصحة باعتبارها حجر الأساس في منظومة الخدمات الصحية، كما أن المركز السعودي لسلامة المرضى يعد إحدى مبادرات منظومة الصحة لتحسين الرعاية الصحية، وإنفاذًا لإحدى أهم مبادرات برنامج التحول الوطني في القطاع الصحي، حيث يُمثل المركز المرجعية الوطنية في جميع الأمور المتعلقة بسلامة المرضى والحد من الأخطاء الطبية، ويعمل على وضع الإستراتيجية الوطنية لسلامة المرضى، والتأكد من تناغمها مع مبادرات برنامج التحول الوطني في القطاع الصحي.