ثمن المشرف على أعمال فرع الجمعية السعودية للرفق بالحيوان بالشرقية د. علي الحاجي العمل التطوعي لمنتسبي الجمعية، مشيرا، خلال ورشة العمل التعريفية الأولى للجمعية التي أقيمت في الخبر، إلى أن من أهدافها تهيئة أعضائها للعمل التطوعي، كما تم مناقشة الخطة الاستراتيجية واستعراض نظام قانون الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون. منوها بأن الهدف الحالي الوصول إلى ١٠٠٠ من المتطوعين في الفترة القادمة. وبين عضو الجمعية عبدالله السحيباني خطر التلوث البيئي على الكائنات الحية والأحياء المائية ومدى خطورتها على صحتها، إما بالصيد الجائر أو إهمالها بدون إنقاذ التي سوف تؤدي إلى اختلال في التوازن البيئي وانقراض هذه الفصائل النادرة. وأشار لمبادرة إنشاء مركز إنقاذ الحيوانات الفطرية والمائية والتنوع الحيوي. وشارك الفريق التطوعي لمبادرة «ارميها صح» في الورشة، حيث قدمت د. أمل الإبراهيم عرضا لدور الفريق والتأكيد على بعض المبادئ الإسلامية ومنها النظافة وإماطة الأذى والرفق ومحاربة السلوكيات الخاطئة وتهتم بحماية البيئة والشواطئ بعدم رمي المخلفات على المسطحات الخضراء والمرافق العامة بل حثت على الاستفادة من إعادة التدوير بطريقة الاستهلاك الذكي.
وأما الجمعية الطبية البيطرية السعودية بعضوها د. محمود الخميس فطرحت أهمية دور الطبيب البيطري في خدمة وتنمية المجتمع في الرقي بمفهوم الرفق بالحيوان محذرا أن يساهم البيطري في إيذاء الحيوان كعمليات قطع الذيل أو خلع الأنياب أو اللجوء إلى وضع الإكسسوارات بطريق خرق أو ثقب الجسم.
وفي الختام كرم الأمير خالد بن الوليد بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للرفق بالحيوان الجهات المشاركة وعددا من المتطوعين المنتسبين للجمعية.
وأما الجمعية الطبية البيطرية السعودية بعضوها د. محمود الخميس فطرحت أهمية دور الطبيب البيطري في خدمة وتنمية المجتمع في الرقي بمفهوم الرفق بالحيوان محذرا أن يساهم البيطري في إيذاء الحيوان كعمليات قطع الذيل أو خلع الأنياب أو اللجوء إلى وضع الإكسسوارات بطريق خرق أو ثقب الجسم.
وفي الختام كرم الأمير خالد بن الوليد بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للرفق بالحيوان الجهات المشاركة وعددا من المتطوعين المنتسبين للجمعية.