ثلاث هزائم متتالية.. وأسماء لامعة لم تشفع بالمنافسة
ترقبت الجماهير القدساوية اللقاء الأخير أمام فريق الشباب من أجل استعادة التوازن إثر الخسارتين السابقتين من النصر والهلال، إلا أن الشباب استطاع أن يأخذ نصيبه من القادسية لتضيع على الفريق 9 نقاط كاملة على التوالي، في الوقت الذي يتواجد الفريق في المركز الحادي عشر برصيد 23 نقطة وهو مركز غير مطمئن للجماهير وإدارة النادي، وكذلك محبي القادسية الطامحين في تعديل مركز الفريق إلى الأفضل والسير نحو الأمام بعيدا عن تهديد الفريق من الهبوط إلى الأولى، في الوقت الذي يقدم الفريق بعض المستويات الجيدة أثناء سير المباريات الماضية إلا أن النهائية لم تكن سعيدة لمحبيه.
» أسماء ولكن!
القادسية ومن خلال الأسماء المتواجدة فيه كالبرازيليين إلتون وبيسمارك كلاعبين هدافين وقناصين وصانعين للأهداف، إلا أن ذلك لم يشفع للفريق من أجل التواجد في مركز مطمئن، وعلى الرغم من تغيير المدرب لمراكز بعض اللاعبين وتغيير الخطة الفنية من مباراة لأخرى إلا أن ذلك كله لم يشفع للفريق في تجاوز أي عقبة ماضية، حيث كان آخر انتصار للقادسية على فريق الفيحاء بهدفين مقابل لا شيء في الثاني من فبراير الجاري.
» عودة فتاو لم تنفع
إضافة إلى تواجد اللاعبين إلتون وبيسمارك، عاد لصفوف الفريق أيضا اللاعب محمد فتاو من صفوف الكويت الكويتي قبل ما يقارب الشهرين من أجل إعادة توازن الفريق بلاعب له بصماته وخبرته مع الفريق، إلا أن الحال لم يرق إلى المستوى المطلوب وهو السير قدما نحو تعديل مركز الفريق في سلم الترتيب ويظل التهديد مستمرا له وتظل الأوضاع كما هي عليه.
» موقعة الرائد صعبة
الموقعة المقبلة للفريق أمام الرائد يوم الجمعة القادم في بريدة ستكون مفترق طرق للقادسية في ظل الأوضاع الصعبة، التي يعيشها للابتعاد عن مراكز المؤخرة، على الرغم من أن المباراة ستقام خارج أرضه مما يساهم في صعوبتها، خاصة أن الرائد من الفرق الصعبة على ملعبها، إلا أن الطموح يرقى إلى تجاوز الرائد بمساهمة من مدرب الفريق من خلال قراءة الرائد جيدا ورسم طريقة تجاوزه فنيا قبل الدخول إلى معترك اللعب.
» تحفيز مستمر
التحفيز من قبل إدارة النادي تواصل سابقا من خلال رفع معنويات اللاعبين أو المساهمة في تقديم مجانية التذاكر للجمهور والعائلات، في انتظار مواصلة هذا التحفيز لتقديم ما هو مأمول قبل مواجهة الرائد في القصيم ومن بعده الأهلي في الخبر.
» أسماء ولكن!
القادسية ومن خلال الأسماء المتواجدة فيه كالبرازيليين إلتون وبيسمارك كلاعبين هدافين وقناصين وصانعين للأهداف، إلا أن ذلك لم يشفع للفريق من أجل التواجد في مركز مطمئن، وعلى الرغم من تغيير المدرب لمراكز بعض اللاعبين وتغيير الخطة الفنية من مباراة لأخرى إلا أن ذلك كله لم يشفع للفريق في تجاوز أي عقبة ماضية، حيث كان آخر انتصار للقادسية على فريق الفيحاء بهدفين مقابل لا شيء في الثاني من فبراير الجاري.
» عودة فتاو لم تنفع
إضافة إلى تواجد اللاعبين إلتون وبيسمارك، عاد لصفوف الفريق أيضا اللاعب محمد فتاو من صفوف الكويت الكويتي قبل ما يقارب الشهرين من أجل إعادة توازن الفريق بلاعب له بصماته وخبرته مع الفريق، إلا أن الحال لم يرق إلى المستوى المطلوب وهو السير قدما نحو تعديل مركز الفريق في سلم الترتيب ويظل التهديد مستمرا له وتظل الأوضاع كما هي عليه.
» موقعة الرائد صعبة
الموقعة المقبلة للفريق أمام الرائد يوم الجمعة القادم في بريدة ستكون مفترق طرق للقادسية في ظل الأوضاع الصعبة، التي يعيشها للابتعاد عن مراكز المؤخرة، على الرغم من أن المباراة ستقام خارج أرضه مما يساهم في صعوبتها، خاصة أن الرائد من الفرق الصعبة على ملعبها، إلا أن الطموح يرقى إلى تجاوز الرائد بمساهمة من مدرب الفريق من خلال قراءة الرائد جيدا ورسم طريقة تجاوزه فنيا قبل الدخول إلى معترك اللعب.
» تحفيز مستمر
التحفيز من قبل إدارة النادي تواصل سابقا من خلال رفع معنويات اللاعبين أو المساهمة في تقديم مجانية التذاكر للجمهور والعائلات، في انتظار مواصلة هذا التحفيز لتقديم ما هو مأمول قبل مواجهة الرائد في القصيم ومن بعده الأهلي في الخبر.