عقد وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، اليوم الأحد، لقاءً مع أعضاء لجنة الاستثمار والأوراق المالية التابعة للغرفة التجارية الصناعية بالرياض.
وناقش اللقاء ثلاثة محاور، تطوير بيئة الاستثمار في المملكة من خلال تحفيز القطاع الخاص، والسياسة المالية للحكومة، والدراسات والمعلومات المتعلقة بالبيانات والمؤشرات المالية والاقتصادية.
وتطرق المحور الأول إلى التشريعات المحفزة للاستثمار، من حيث إطلاق العديد من المبادرات التي تصب في هذا الاتجاه كلجنة (تيسير)، وتأسيس وحدة المحتوى المحلي، والمبادرات الخاصة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وبرامج التخصيص وغيرها.
وحول المحور الثاني المتعلق بالسياسة المالية للحكومة، أوضح وزير المالية، أن الحكومة تتبع سياسة مالية توسعية لتحفيز النمو الاقتصادي وتحقيق نتائج إيجابية، وهو ما أكدته بيانات الميزانية العامة للدولة للعام 2019م، إلى جانب تأكيد الشراكة مع القطاع الخاص وأن الغرف التجارية تلعب دوراً محورياً في هذه الشراكة، وذلك للتعرف على متطلبات تطوير المنظومة المالية من قبل القطاع الخاص. كما تناول معاليه تطوير سوق الدين في المملكة باعتبار أن تطوير سوق مالية متقدمة من ركائز برنامج تطوير القطاع المالي.
وشهد اللقاء نقاشاً حول الأجندة الاقتصادية التي تشمل قواعد إعلان البيانات المتعلقة بالمالية العامة وبيانات التحديثات الاقتصادية، من حيث توفيرها للقطاعات المختلفة في القطاع المالي.
بدوره قال رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عجلان العجلان، إن برنامج تطوير القطاع المالي يعمل على وضع آلية لتسهيل الوصول إلى المؤشرات المالية والاقتصادية، خاصةً في ظل مواصلة وزارة المالية لترسيخ مبدأ الشفافية والإفصاح المالي من خلال التقارير الربعية لأداء الميزانية، والبيان التمهيدي، والبيان السنوي للميزانية العامة للدولة.
وناقش اللقاء ثلاثة محاور، تطوير بيئة الاستثمار في المملكة من خلال تحفيز القطاع الخاص، والسياسة المالية للحكومة، والدراسات والمعلومات المتعلقة بالبيانات والمؤشرات المالية والاقتصادية.
وتطرق المحور الأول إلى التشريعات المحفزة للاستثمار، من حيث إطلاق العديد من المبادرات التي تصب في هذا الاتجاه كلجنة (تيسير)، وتأسيس وحدة المحتوى المحلي، والمبادرات الخاصة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وبرامج التخصيص وغيرها.
وحول المحور الثاني المتعلق بالسياسة المالية للحكومة، أوضح وزير المالية، أن الحكومة تتبع سياسة مالية توسعية لتحفيز النمو الاقتصادي وتحقيق نتائج إيجابية، وهو ما أكدته بيانات الميزانية العامة للدولة للعام 2019م، إلى جانب تأكيد الشراكة مع القطاع الخاص وأن الغرف التجارية تلعب دوراً محورياً في هذه الشراكة، وذلك للتعرف على متطلبات تطوير المنظومة المالية من قبل القطاع الخاص. كما تناول معاليه تطوير سوق الدين في المملكة باعتبار أن تطوير سوق مالية متقدمة من ركائز برنامج تطوير القطاع المالي.
وشهد اللقاء نقاشاً حول الأجندة الاقتصادية التي تشمل قواعد إعلان البيانات المتعلقة بالمالية العامة وبيانات التحديثات الاقتصادية، من حيث توفيرها للقطاعات المختلفة في القطاع المالي.
بدوره قال رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عجلان العجلان، إن برنامج تطوير القطاع المالي يعمل على وضع آلية لتسهيل الوصول إلى المؤشرات المالية والاقتصادية، خاصةً في ظل مواصلة وزارة المالية لترسيخ مبدأ الشفافية والإفصاح المالي من خلال التقارير الربعية لأداء الميزانية، والبيان التمهيدي، والبيان السنوي للميزانية العامة للدولة.