مونيكا عياد - روما

أقام مجموعة من الهواة والفنانين معرضا في أحد قصور إيطاليا بمدينة روما التاريخية؛ لعرض تماثيل ودمى نادرة وقديمة، مصنوعة من الخشب والخزف والقماش، ويأتي للمعرض هواة جمع الهدايا الذين يجدون في هذه الدمي تاريخا وتراثا، حيث لم تعد الدمى لهم مجرد ألعاب، بل تحولت لأشياء ثمينة يسعى الكثير وراءها لاقتنائها.

وقال سامي ادوين أحد المشاركين في المعرض: إن الدمي العتيقة يهتم بها قطاع كبير، خاصة الأشخاص المهتمين بتاريخ الموضة وأيضا الذين يبحثون عن ذكريات الطفولة، حيث يبحث بعض المشاركين في المعرض عن دمى تعبر عن أزياء القرون الوسطى، وآخرون يعشقون دمى تشارك في مغامرات وتكون من أبطال الأساطير، فالمعرض يضم دمى تحكي عن عصور وفترات مختلفة.

وأوضح التقرير الذي بثته قناة الغد، أن دمى العصر الحديث باتت مصنوعة من البلاستيك، خلافا للقديمة التي كان يتم تصنيعها من مجموعة كبيرة من المواد والتي كان بينها أحيانا العظام. فيما يضم المعرض قسما خاصا للدمية الحديثة «باربي» والتي تعد الدمية الأكثر مبيعا عالميا.