اليوم – الدمام

- قرار يعكس حرص القيادة على تطوير التعليم والارتقاء ببرامجه

- تنشئة جيل صاعد للمستقبل من الاقتصاديين والصناعيين

- المملكة تلحق بخمس سكان العالم الذين يتكلمون هذه اللغة

- وجود لغة مشتركة يحقق ويقوى الشراكة الاستراتيجية مع الصين

جاء الاتفاق خلال اجتماع اللجنة السعودية الصينية المشتركة على تدريس اللغة الصينية في جميع مراحل التعليم العام والجامعي في السعودية، خطوة تتسم بأهمية بالغة، وتعكس اهتمام المملكة في الانفتاح على لغات الدول المتقدمة تكنولوجيًا في مجال الذكاء الاصطناعي

ويعكس أيضا مدى الحرص الكبير الذي تبديه القيادة الحكيمة في تطوير التعليم والارتقاء ببرامجه وتطوير الطالب الذي يعد إحدى أهم ركائز تطور المجتمعات ، وكذلك يعكس حالة استشراف حقيقية للمستقبل، باعتبار أن تعلم تلك اللغة يعد أحد أهم المقومات اللازمة للتواصل مع قوة عظمى اقتصادية مثل الصين

ولا يأتي هذا الإتفاق من باب الترف، بل يعد خطوة استراتيجية نحو المستقبل الذي تطمح إليه المملكة في مجالات العلوم والصناعات التكنولوجية المتطورة

وتهدف المملكة من خلال تعليم اللغة الصينية، إلى تنشئة جيل صاعد للمستقبل من الاقتصاديين والصناعيين، لتحقيق الاستفادة القصوى من العلوم المتطورة التي تتميز بها الصين

وبقرار تدريس اللغة الصينية في مدارسها وجامعاتها، تلتحق المملكة بخمس سكان العالم الذين يتكلمون هذه اللغة، بدءً من الدولة الأم مرورًا بسنغافورة ووصولًا إلى الدول المحيطة بها، وتزامنًا رواج التجارة الصينية في العالم، إضافة إلى المنفعة الاقتصادية التي ستجنيها المملكة من تدريس اللغة الصينية، فسيعود ذلك الأمر على تعزيز الانفتاح الثقافي بين القومية العربية والقومية الصينية، وفتح آفاق دراسية جديدة أمام طلبتنا .

كما أن وجود لغة مشتركة بين الشعبين السعودي والصيني، من شأنه تحقيق شراكة استراتيجية شاملة بين بلد محوري في الشرق الأوسط وبين قوة صناعية عظمى، بما يساهم في اقتناص الفرص الواعدة بين شعبين تمتد العلاقات بينهما إلى عقود طويلة