اعتبر أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية جبريل الرجوب، أن أكبر تحد يواجه الشعب الفلسطيني هو إنهاء الانقسام والسير في خطوات تحقيق الشراكة والوحدة الوطنية على أساس دولة واحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس ورئيس واحد وسلاح واحد ومصير مشترك.
وأعرب الرجوب، في تصريحات له اليوم، عن أمله في أن يُنهى الانقسام والاتفاق على صيغة لتشكيل حكومة وطنية فلسطينية تقدم خدماتها لجميع الفلسطينيين من جنين شمالًا إلى رفح جنوبًا، مؤكدًا أن حركة فتح على استعداد تام لبدء حوار وطني برعاية مصر، وتحديد موعد لإجراء انتخابات من أجل مواجهة التحديات أمام القضية الفلسطينية.
وأشاد بالجهود المصرية من أجل إنهاء الانقسام على الساحة الفلسطينية وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وقال: إننا نعوّل على مصر المفوضة من الجامعة العربية بإيجاد صيغة مناسبة لجمع الكل الفلسطيني وإيجاد آلية لإنهاء الانقسام قبيل عقد القمة العربية في تونس مارس المقبل من أجل الذهاب إلى القمة، ونحن موحدين والتأكيد خلالها على ضرورة عدم الاستقطاب وتغذية استمرار الانقسام من بعض الأطراف الإقليمية والدولية.
وبشأن تهديد إسرائيل باقتطاع جزء من الأموال الفلسطينية المحصلة لديها من الجمارك نظير قيام السلطة بدفع رواتب للأسرى، قال الرجوب إن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير لن تتخلى عن دورها في رعاية الأسرى والشهداء حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وحل هذه المشكلة.