حمزة بوفهيد - الأحساء

أثار إيقاف تراخيص البناء في أكثر من 40 قطعة أرض بمخطط القرى بالأحساء، والشهير باسم «مثلث المنصورة» استياء عدد من ملاك أراضي مثلث المنصورة، لا سيما أن المخطط ظل في جدل دام 12 عاما نظير خلاف شرعي حول ملكية الأرض من عدمها، لتكسب القضية أمانة الأحساء والتأكيد على ملكيتها لهذا المخطط، وعلى إثره تم توزيع الأراضي البالغة 349 قطعة أرض للمواطنين الصادرة لهم أوامر منح سامية عام 2016م.

وبعد قيام مجموعة من المواطنين ببناء منازلهم نظير استخراجهم لرخص البناء، فوجئ البعض بوقوع أراضيهم ضمن مواقع أثرية بحسب اللوحات التي وضعتها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، في الوقت الذي اشترطت فيها بلدية الجفر، جلب موافقة الهيئة كشرط أساسي لاستخراج الرخص، لتظل 40 قطة أرض حائرة ومجهولة المصير.

في حين أكدت مصادر لـ «اليوم» أن إيقاف تراخيص البناء جاء نتيجة توقع آثار في جزء من المخطط، ما استدعى الأمر إيقاف تراخيص البناء في الأراضي الواقعة في حيزها، لحين صدور حلول وتوجيهات خلال الفترة القادمة، والتي يعكف عليها عدد من الجهات المختصة بهذا الشأن.

إلى ذلك، فوجئ عدد من ملاك منازل مخطط القرى «مثلث المنصورة» بعدم قبول طلبات إيصال التيار الكهربائي لمنازلهم، بحجة عدم قدرة شركة الكهرباء على العمل لحين قيام أمانة الأحساء بعمل الشوارع وتسويتها، وبذلك انتقلت مشكلة «ضاحية هجر» الذي ظلت معاناتهم سنوات طويلة، إلى مثلث المنصورة ليعود سيناريو البحث عن حلول مع الجهات الحكومية. وطالب مواطنون بضرورة تحرك أمانة الأحساء نحو العمل في إنشاء طرق المخطط وتطويره بدلا من قيام بلدية الجفر بمنح رخص بناء في أرض جرداء.

إلى ذلك، أكد المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء، أن الأمانة في طور العمل على مشروع تسوية وفتح الطرق داخل مخطط القرى كمرحلة أولى، ويشمل الطرق الرئيسية فقط، حتى تتمكن الجهات الخدمية ومنها «الكهرباء» من إيصال خدماتها إلى المنازل التي تم بناؤها، في حين تم وضع مشاريع تنفيذية لإنشاء الطرق في المخطط ضمن الخطة القادمة، والتي سيتم العمل بها حين اعتمادها وزارياً.