أشاد بالحضور القوي للمرأة في الساحة الأدبية والفنية
أكد الكاتب البحريني د.حسن مدن، أن الاهتمام في البنى التحتية الثقافية وتطويرها هي أول خطوات التنمية الثقافية وقال مدن في حواره مع «اليوم»: إن المرأة الخليجية المبدعة لديها حضور واضح في المشهد الثقافي، من خلال تجاربها المهمة في ميادين الأدب والفن والإعلام.
¿ ما السبب في تراجع الدور التعاوني للثقافة بدول الخليج؟
المؤمل أن تقوم المؤسسات الثقافية والتربوية الخليجية بالدور المأمول منها في تفعيل العمل المشترك في الحقل الثقافي، بإعطاء زخم أكبر للفعاليات الدورية من مهرجانات للمسارح وللتجارب السينمائية وللشعر والمنتديات النقدية والفكرية، ففي مثل هذا النوع الأنشطة فرص طيبة لتبادل الخبرات والتجارب وإثرائها، وتعزيز الروابط بين المثقفين والمبدعين من أبناء المنطقة.
ومن المهم أيضاً أن يجري التفكير بشكل مشترك في إقامة معاهد عليا لدراسة الفنون المختلفة، كالمسرح والتشكيل وغيرهما، لما للتأهيل الأكاديمي من آثار إيجابية منتظرة في الأخذ بيد المبدعين وأصحاب المواهب وتشجيعهم وتأهيلهم.
¿ كيف نحقق تنمية ثقافية للآداب والفنون في المنطقة؟
- هناك درجة كبيرة من التداخل والتفاعل بين الآداب المختلفة والفنون، لذلك نحن بحاجة للعناية بجميع المواهب التي تنتشر في بلداننا والذين يبدعون في الأدب والمسرح والتشكيل والفنون البصرية وغيرها. وبالتالي فإن أي إستراتيجية للعمل الثقافي في بلداننا يجب أن تغطي كل هذه المجالات، ولا تركز على بعضها وتغفل البعض الآخر.
والأهم من ذلك أن يتأسس ذلك على فهم ثابت لأهمية التنمية الثقافية التي هي أحد أهم وجوه التنمية البشرية المنشودة، وبدونها فإن الحديث عن التنمية سيظل حديثا ناقصا.
¿ هل ترى أن المرأة الخليجية ساهمت في الازدهار الثقافي؟
- بالطبع، فللمرأة المبدعة حضور واضح في المشهد الثقافي والإبداعي بمنطقة الخليج العربي، وهناك تجارب نسائية مهمة في ميادين الشعر والسرد وحتى النقد الأدبي، وأيضا في مجال الفن المسرحي والفن التشكيلي، بل إن هناك تجارب لافتة لشابات خليجيات في مجال السينما أيضا، ناهيك عن حضور المرأة الواضح في الحقل الصحافي والإعلامي عامة، وكان لانتشار التعليم وشموله للنساء في مختلف بلدان المنطقة الأثر الكبير والمؤثر في ما نحن شهود عليه من حضور ثقافي وإبداعي للمرأة.
¿ في رأيك.. إلى ماذا تحتاج الساحة الثقافية لتنجح في انطلاقتها الجديدة؟
- من أجل النهوض بأوضاع الثقافة في دول الخليج يتعين الاهتمام أولا بالبنية الأساسية التي تشمل المسارح وقاعات العرض والمكتبات ومراكز ثقافة الأطفال والناشئة، وإعادة النظر في المناهج التعليمية بحيث تكون موجهة نحو غرس قيم التسامح والانفتاح الثقافي على الآخر ونبذ التعصب والتطرف والإنغلاق وإعطاء مساحات واسعة لفعاليات وأنشطة المؤسسات الثقافية والأدبية الأهلية، مع ما يتطلبه ذلك من فضاءات لحرية التعبير والإبداع، وإلغاء مساحات الرقابة غير المبررة على الكتب والمطبوعات والأنشطة الثقافية عامة.
¿ كيف ترى مساهمة وزراء الثقافة في تفعيل الأدوار الثقافية أخيرا؟
وزراء الثقافة مسؤولون عن أداء الكثير من المهام التي أتينا على جانب منها أعلاه، ولكن ذلك لا يعتمد على رغبة الأفراد وحدهم، حتى وإن كانوا وزراء، إنما على وجود إستراتيجيات واضحة ومستمرة للنهوض بالوضع الثقافي على مستوى كل بلد خليجي، وعلى المستوى الخليجي العام، وأن يستمر العمل وفق هذه الإستراتيجيات سواء بقي الوزراء في مناصبهم أو جاء من بعدهم وزراء آخرون، فالعبرة في الخطط. لكن من المهم أن يكون على رأس وزارات الثقافة في بلداننا أشخاص مثقفون، مدركون لدور الثقافة وأهميتها، دون التقليل من المهارات الإدارية طبعاً.
¿ ما السبب في تراجع الدور التعاوني للثقافة بدول الخليج؟
المؤمل أن تقوم المؤسسات الثقافية والتربوية الخليجية بالدور المأمول منها في تفعيل العمل المشترك في الحقل الثقافي، بإعطاء زخم أكبر للفعاليات الدورية من مهرجانات للمسارح وللتجارب السينمائية وللشعر والمنتديات النقدية والفكرية، ففي مثل هذا النوع الأنشطة فرص طيبة لتبادل الخبرات والتجارب وإثرائها، وتعزيز الروابط بين المثقفين والمبدعين من أبناء المنطقة.
ومن المهم أيضاً أن يجري التفكير بشكل مشترك في إقامة معاهد عليا لدراسة الفنون المختلفة، كالمسرح والتشكيل وغيرهما، لما للتأهيل الأكاديمي من آثار إيجابية منتظرة في الأخذ بيد المبدعين وأصحاب المواهب وتشجيعهم وتأهيلهم.
¿ كيف نحقق تنمية ثقافية للآداب والفنون في المنطقة؟
- هناك درجة كبيرة من التداخل والتفاعل بين الآداب المختلفة والفنون، لذلك نحن بحاجة للعناية بجميع المواهب التي تنتشر في بلداننا والذين يبدعون في الأدب والمسرح والتشكيل والفنون البصرية وغيرها. وبالتالي فإن أي إستراتيجية للعمل الثقافي في بلداننا يجب أن تغطي كل هذه المجالات، ولا تركز على بعضها وتغفل البعض الآخر.
والأهم من ذلك أن يتأسس ذلك على فهم ثابت لأهمية التنمية الثقافية التي هي أحد أهم وجوه التنمية البشرية المنشودة، وبدونها فإن الحديث عن التنمية سيظل حديثا ناقصا.
¿ هل ترى أن المرأة الخليجية ساهمت في الازدهار الثقافي؟
- بالطبع، فللمرأة المبدعة حضور واضح في المشهد الثقافي والإبداعي بمنطقة الخليج العربي، وهناك تجارب نسائية مهمة في ميادين الشعر والسرد وحتى النقد الأدبي، وأيضا في مجال الفن المسرحي والفن التشكيلي، بل إن هناك تجارب لافتة لشابات خليجيات في مجال السينما أيضا، ناهيك عن حضور المرأة الواضح في الحقل الصحافي والإعلامي عامة، وكان لانتشار التعليم وشموله للنساء في مختلف بلدان المنطقة الأثر الكبير والمؤثر في ما نحن شهود عليه من حضور ثقافي وإبداعي للمرأة.
¿ في رأيك.. إلى ماذا تحتاج الساحة الثقافية لتنجح في انطلاقتها الجديدة؟
- من أجل النهوض بأوضاع الثقافة في دول الخليج يتعين الاهتمام أولا بالبنية الأساسية التي تشمل المسارح وقاعات العرض والمكتبات ومراكز ثقافة الأطفال والناشئة، وإعادة النظر في المناهج التعليمية بحيث تكون موجهة نحو غرس قيم التسامح والانفتاح الثقافي على الآخر ونبذ التعصب والتطرف والإنغلاق وإعطاء مساحات واسعة لفعاليات وأنشطة المؤسسات الثقافية والأدبية الأهلية، مع ما يتطلبه ذلك من فضاءات لحرية التعبير والإبداع، وإلغاء مساحات الرقابة غير المبررة على الكتب والمطبوعات والأنشطة الثقافية عامة.
¿ كيف ترى مساهمة وزراء الثقافة في تفعيل الأدوار الثقافية أخيرا؟
وزراء الثقافة مسؤولون عن أداء الكثير من المهام التي أتينا على جانب منها أعلاه، ولكن ذلك لا يعتمد على رغبة الأفراد وحدهم، حتى وإن كانوا وزراء، إنما على وجود إستراتيجيات واضحة ومستمرة للنهوض بالوضع الثقافي على مستوى كل بلد خليجي، وعلى المستوى الخليجي العام، وأن يستمر العمل وفق هذه الإستراتيجيات سواء بقي الوزراء في مناصبهم أو جاء من بعدهم وزراء آخرون، فالعبرة في الخطط. لكن من المهم أن يكون على رأس وزارات الثقافة في بلداننا أشخاص مثقفون، مدركون لدور الثقافة وأهميتها، دون التقليل من المهارات الإدارية طبعاً.