التقى رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) د. خالد المحيسن، في زيارة رسمية أمس الأربعاء، برئيس هيئة الرقابة الإدارية في جمهورية مصر العربية شريف حسين.
واستعرض اللقاء الذي عُقد في مقر هيئة الرقابة الإدارية بالقاهرة أوجه التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة بما يعزز التعاون بين البلدين الشقيقين في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد.
وأكد المحيسن حرص القيادة في المملكة - رعاها الله-، على تعزيز العلاقات السعودية - المصرية في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد، ونوَّه بما تلقاه الجهات الضبطية والرقابية من رعاية ودعم لا محدود من القيادة الرشيدة والذي كان له الأثر الكبير في تعزيز أعمالها، ومباشرتها لاختصاصاتها، وتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.
واطلع المحيسن على العرض المقدم من هيئة الرقابة الإدارية وأبرز مهامها واختصاصاتها، واستعرض تجربة (نزاهة) في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد، كما زار الأكاديمية الوطنية المصرية لمكافحة الفساد، واطلع على الأنشطة التي تقوم بها ومنها عقد المؤتمرات والدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة لكوادر أجهزة مكافحة الفساد والأجهزة الرقابية المحلية والإقليمية والدولية، بهدف تبادل الخبرات والتجارب والمعارف، والاطلاع على أحدث الأساليب العلمية والعملية في هذا المجال.
واستعرض اللقاء الذي عُقد في مقر هيئة الرقابة الإدارية بالقاهرة أوجه التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة بما يعزز التعاون بين البلدين الشقيقين في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد.
وأكد المحيسن حرص القيادة في المملكة - رعاها الله-، على تعزيز العلاقات السعودية - المصرية في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد، ونوَّه بما تلقاه الجهات الضبطية والرقابية من رعاية ودعم لا محدود من القيادة الرشيدة والذي كان له الأثر الكبير في تعزيز أعمالها، ومباشرتها لاختصاصاتها، وتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.
واطلع المحيسن على العرض المقدم من هيئة الرقابة الإدارية وأبرز مهامها واختصاصاتها، واستعرض تجربة (نزاهة) في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد، كما زار الأكاديمية الوطنية المصرية لمكافحة الفساد، واطلع على الأنشطة التي تقوم بها ومنها عقد المؤتمرات والدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة لكوادر أجهزة مكافحة الفساد والأجهزة الرقابية المحلية والإقليمية والدولية، بهدف تبادل الخبرات والتجارب والمعارف، والاطلاع على أحدث الأساليب العلمية والعملية في هذا المجال.