انطلقت فعاليات ملتقى شبكات «التعلم المهنية» بالأحساء أمس الأول، ونظمته وحدة تطوير المدارس تحت شعار «مدارس متعلمة لرؤية رائدة»، وتضمن الملتقى استعراض 6 أوراق عمل.
وأوضح المدير العام للتعليم في الأحساء أحمد بالغنيم، وجود تحولات كبرى شهدها التعليم خلال السنوات الأخيرة، ليدخل التعليم ضمن منظومة مجتمع المعرفة، ووجه بالغنيم حديثه إلى المعلمين بضرورة الاستفادة من هذا الأسلوب التنموي في غرس العمل الجاد المتميز والارتقاء بعمليات التعلم داخل الفصول الدراسية، والذي سينعكس إيجابيا على تحسين نواتج التعلم، وأضاف أن الملتقى «يأتي في سياق دعم تجويد الأداء التعليمي، وإبراز قصص النجاح في ممارسات تطبيق شبكات التعلم المهنية».
وشملت أوراق العمل، ورقة حول إدارة الصف بفعالية نحو مدرسة متعلمة قدمها محمد الحمدان، في حين جاءت الورقة الثانية حول إدارة الصف من خلال التنافس الصفي قدمها أحمد النزر، واستكملت أوراق العمل الأخرى في الملتقى، فقدم هشام البشر ورقة عمل تهدف إلى تنمية مهارات المعلمين مهنيا، وضبط الصف بالمرح، وإيجاد وسائل بديلة لضبط الصف، فيما قدم موفي الدوسري المهارات التعاونية في التعلم النشط لإكساب أعضاء مجموعة التعلم المهارات الأساسية للتعلم التعاوني، وتحدث أحمد الطرفي في ورقة عمل عن تطوير الكفايات المهنية، وإتقان المهارات، وتطبيق إستراتيجية الخرائط الذهنية، فيما اختتمت أوراق العمل بالحديث عن التعلم بالمشاريع قدمها عدنان العبود، بيّن فيها أهمية تنمية مهارات أعضاء المجموعة في التعلم النشط، وتمكينهم من تطبيق مهارات التعلم بالمشاريع.
وأوضح المدير العام للتعليم في الأحساء أحمد بالغنيم، وجود تحولات كبرى شهدها التعليم خلال السنوات الأخيرة، ليدخل التعليم ضمن منظومة مجتمع المعرفة، ووجه بالغنيم حديثه إلى المعلمين بضرورة الاستفادة من هذا الأسلوب التنموي في غرس العمل الجاد المتميز والارتقاء بعمليات التعلم داخل الفصول الدراسية، والذي سينعكس إيجابيا على تحسين نواتج التعلم، وأضاف أن الملتقى «يأتي في سياق دعم تجويد الأداء التعليمي، وإبراز قصص النجاح في ممارسات تطبيق شبكات التعلم المهنية».
وشملت أوراق العمل، ورقة حول إدارة الصف بفعالية نحو مدرسة متعلمة قدمها محمد الحمدان، في حين جاءت الورقة الثانية حول إدارة الصف من خلال التنافس الصفي قدمها أحمد النزر، واستكملت أوراق العمل الأخرى في الملتقى، فقدم هشام البشر ورقة عمل تهدف إلى تنمية مهارات المعلمين مهنيا، وضبط الصف بالمرح، وإيجاد وسائل بديلة لضبط الصف، فيما قدم موفي الدوسري المهارات التعاونية في التعلم النشط لإكساب أعضاء مجموعة التعلم المهارات الأساسية للتعلم التعاوني، وتحدث أحمد الطرفي في ورقة عمل عن تطوير الكفايات المهنية، وإتقان المهارات، وتطبيق إستراتيجية الخرائط الذهنية، فيما اختتمت أوراق العمل بالحديث عن التعلم بالمشاريع قدمها عدنان العبود، بيّن فيها أهمية تنمية مهارات أعضاء المجموعة في التعلم النشط، وتمكينهم من تطبيق مهارات التعلم بالمشاريع.