اليوم - الدمام

اختتمت أمس الأول الدورة الأولى لبرنامج الشراكة بين جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، متمثلة في عمادة السنة التحضيرية والإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، متمثلة في مركز الموهوبين، بحضور عميد عمادة السنة التحضيرية ومدير إدارة رعاية الموهوبين بتعليم الشرقية تركي التركي، في مقر العمادة برحاب الجامعة بحضور منسق البرنامج د. سعيد الأشقر ورئيس قسم العلوم الأساسية د. نايف القرشي.

وأوضح عميد عمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة الدكتور ناصر الريس، أن الجامعة تسعى للمساهمة في استقطاب الموهوبين والمميزين من أبناء الوطن المعطاء، وهذا دليل على أهمية الاستثمار في العنصر البشري بما يتحقق مع الطموحات الوطنية والعمل نحو تحقيق أسمى لرؤية الوطن 2030، والتي من أهم بنودها الاستثمار في أبناء الوطن لننهض بجيل على قدر كبير من الوعي والإدراك في شتى المجالات العلمية والثقافية وغيرها.

وأضاف: إن برنامج الشراكة يسعى لتقديم الخدمات التربوية والتعليمية والبحثية للطلاب الموهوبين، مثل الرعاية والإثراء والاستقطاب ومعلميهم بمدارس التعليم العام بالمنطقة الشرقية، بهدف مساهمة الجامعة في إعداد جيل مبدع من الموهوبين ليكونوا علماء المستقبل المتميزين بالانتماء الديني والوطني وتوجيه قدراتهم في سبيل ذلك.

وأشار منسق البرنامج د. الأشقر إلى إعداد مجموعة كبيرة من البرامج الفرعية لتحقيق أقصى قيمة من تلك الشراكة، حيث تم عقد دورات في مهارات البحث العلمي لمعلمي الموهوبين وورش عمل وزيارات للمنشآت الحيوية للعمادة والجامعة، وعقد برنامج إشراف بحثي على مجموعة الطلاب الموهوبين المشاركين في مسابقة الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي وهو برنامج تحت التنفيذ.

وقدم مدير إدارة رعاية الموهوبين بتعليم الشرقية التركي شكره لعميد السنة التحضيرية للدور الفعال، في حث أعضاء هيئة التدريس بالعمادة لتقديم برامج نوعية لخدمة أبناء الوطن من الطلاب الموهوبين، كما تم تكريم أعضاء هيئة التدريس بالعمادة الذين قدموا دورات تدريبية مختلفة لطلاب ومعلمي الموهوبين.