نجح قسم الزراعة بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام في استخدام أحدث التقنيات في زراعة الخلايا الجذعية من متبرع «نصف مطابق»، حيث تم زراعة 11 حالة بالمستشفى، وتعتبر هذه التقنية ذات ميزة كبيرة جدا لوجود المتبرع دوما، فلا يخلو أي مريض بحاجة إلى الزراعة من وجود متبرع، وتستخدم هذه التقنية في علاج سرطانات الدم وبعض السرطانات الصلبة وبعض سرطانات الغدد، كما تستخدم بعض زراعات الأورام الحميدة كأورام تكسر الدم وأمراض نقص المناعة.
وأوضح رئيس قسم أمراض الدم والأورام والخلايا الجذعية للأطفال بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام د. سعد الدعامة، أن زراعة الخلايا الجذعية تقنية يتم فيها أخذ الخلايا الجذعية من متبرع، بحيث يكون هناك توافق وتطابق 100% بين المتبرع ومستقبل هذه الخلايا «المريض»، والمعروف منذ عقود وجود المتطابق بنسبة 100% ويفضل أن يكون من الأقارب أخا أو أختا أو الوالدين، ويأتي بعد ذلك التطابق من خارج الأقارب، ولابد أن يكون بنسبة 100%، وهذه الطريقة للزراعة يتم الحصول على التطابق من بنوك عالمية معروفة في كثير من بلدان العالم المتقدمة كأمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها، وقد دخلت تقنية هذه البنوك في المملكة في الأعوام القليلة الماضية، حيث أصبح هناك بنكان أحدهما في مستشفى الملك فيصل التخصصي، والآخر في مستشفى الحرس الوطني بالرياض.
وأشار د. الدعامة الى أنه سابقا لم تكن تقنية التبرع بالشخص خارج دائرة الأقارب متاحة في مستشفى الملك فهد، حتى تم إنشاء بنوك محلية، وسيتم أخذ الخلايا من البنوك وزراعتها للمرضى المتواجدين حسب التطابق، حيث إن المتبرع الذي يكون نسبة اختلاف التطابق 1 من 10 أو 2 من 10 في الجينات، وهذا التبرع يستخدم لكن في حدود ضيقة جدا لكثرة المضاعفات التي تحدث للمريض بعد الزراعة ويفضل المتبرع القريب أكثر من المتبرع غير القريب.
وأكد أن التقنية الجديدة التي تم استخدامها منذ عدة سنوات وبدأت المملكة استخدامها في 4 السنوات الماضية وهي تجميع الخلايا الجذعية من متبرع متطابق بنسبة 50% هذه التقنية تم استخدامها في مستشفى الملك فهد منذ سنة وتم زراعة ما يزيد على 10 حالات في أمراض الدم لدى الكبار وحالة واحدة عند الأطفال دون سن 16 سنة.
وأشار المدير العام التنفيذي لتخصصي الدمام د. منصور توفيق إلى أن قسم الزراعة بالمستشفى يسعى إلى مواكبة أهم التطورات التي تحدث في مجال الزراعة، ويهتم بتعزيز الكفاءة التشغيلية والمالية وتسريع عملية اتخاذ القرار والابتكار لتلبية احتياجات وتحديات العصر الحديث.
وأوضح رئيس قسم أمراض الدم والأورام والخلايا الجذعية للأطفال بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام د. سعد الدعامة، أن زراعة الخلايا الجذعية تقنية يتم فيها أخذ الخلايا الجذعية من متبرع، بحيث يكون هناك توافق وتطابق 100% بين المتبرع ومستقبل هذه الخلايا «المريض»، والمعروف منذ عقود وجود المتطابق بنسبة 100% ويفضل أن يكون من الأقارب أخا أو أختا أو الوالدين، ويأتي بعد ذلك التطابق من خارج الأقارب، ولابد أن يكون بنسبة 100%، وهذه الطريقة للزراعة يتم الحصول على التطابق من بنوك عالمية معروفة في كثير من بلدان العالم المتقدمة كأمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها، وقد دخلت تقنية هذه البنوك في المملكة في الأعوام القليلة الماضية، حيث أصبح هناك بنكان أحدهما في مستشفى الملك فيصل التخصصي، والآخر في مستشفى الحرس الوطني بالرياض.
وأشار د. الدعامة الى أنه سابقا لم تكن تقنية التبرع بالشخص خارج دائرة الأقارب متاحة في مستشفى الملك فهد، حتى تم إنشاء بنوك محلية، وسيتم أخذ الخلايا من البنوك وزراعتها للمرضى المتواجدين حسب التطابق، حيث إن المتبرع الذي يكون نسبة اختلاف التطابق 1 من 10 أو 2 من 10 في الجينات، وهذا التبرع يستخدم لكن في حدود ضيقة جدا لكثرة المضاعفات التي تحدث للمريض بعد الزراعة ويفضل المتبرع القريب أكثر من المتبرع غير القريب.
وأكد أن التقنية الجديدة التي تم استخدامها منذ عدة سنوات وبدأت المملكة استخدامها في 4 السنوات الماضية وهي تجميع الخلايا الجذعية من متبرع متطابق بنسبة 50% هذه التقنية تم استخدامها في مستشفى الملك فهد منذ سنة وتم زراعة ما يزيد على 10 حالات في أمراض الدم لدى الكبار وحالة واحدة عند الأطفال دون سن 16 سنة.
وأشار المدير العام التنفيذي لتخصصي الدمام د. منصور توفيق إلى أن قسم الزراعة بالمستشفى يسعى إلى مواكبة أهم التطورات التي تحدث في مجال الزراعة، ويهتم بتعزيز الكفاءة التشغيلية والمالية وتسريع عملية اتخاذ القرار والابتكار لتلبية احتياجات وتحديات العصر الحديث.