افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اليوم, المنتدى والمعرض التاسع للتقدم البيئي في الصناعات البترولية والبتروكيميائية، الذي نظمته جمعية تقنية وإدارة البيئة بعنوان تقنيات مبتكرة لتحقيق الاستدامة البيئية، وذلك في قاعة السيف بالخبر.
وفور وصول سموه لمقر الحفل اطلع على المعرض المصاحب لـ45 شركة تهتم بمجالات حماية البيئة والمحافظة عليها.
عقب ذلك بدئ الحفل الخطابي بالقرآن الكريم، ثم ألقى رئيس منتدى التقدم البيئي في صناعة البترول والبتروكيميائيات ۲۰۱۹ الدكتور عمر عبد الحميد كلمة شكر فيها سمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المستمر لجهود ونشاطات حماية البيئة ولرعايته المنتدى لتحقيق أهدافه، مشيراً إلى أن الدورة التاسعة لهذه السلسلة من المنتديات بدأت قبل 25 عامًا، وتركز على تعزيز التقدم البيئي في صناعة البترول والبتروكيميائيات في منطقة الخليج.
وبين الدكتور عبدالحميد أن المنتدى يسلط الضوء على التقنيات المبتكرة من أجل الاستدامة البيئية التي تزايدت أهميتها في الآونة الأخيرة بوصفها الركيزة التي يقوم عليها استمرار التطور في المنطقة والعالم في حين يركز المنتدى على دور الحلول المبتكرة والتقدم التقني، والاطلاع على أفضل الممارسات، وتعزيز الشراكة بين مختلف الأطراف المعنية من أجل التصدي للتحديات البيئية ودعم أهداف الاستدامة ومتطلباتها في الحاضر والمستقبل.
وأضاف أن المنتدى يناقش موضوعات حيوية، حيث يتضمن البرنامج تقديم أكثر من 100 عرض توضيحي تقني ونحو 40 ورقة علمية من خلال معارض الملصقات البحثية، وسيجري من خلالها مناقشة مختلف المجالات البيئية التي تمثل أهمية كبيرة للمنطقة وصناعة البترول والبتروكيميائيات مثل تغير المناخ، والحفاظ على المياه، وإدارة مياه الصرف، ومراقبة تلوث الهواء والحد منه، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وحماية البيئة البحرية، والتقييم الاقتصادي للأنظمة البيئية الطبيعية، والصحة المهنية والبيئية، وغير ذلك من المواضيع البيئية، مشيراً إلى أن البرنامج يتضمن 6 ورش تمهيدية في موضوع المنتدى تتراوح مدة كل منها ما بين يوم ويومين، وتستهدف تعزيز الإثراء التقني للمهنيين في مجال البيئة ، بمشاركة متحدثين ومشاركين من 12 دولة من مختلف أنحاء العالم، يمثلون شركات البترول والبتروكيميائيات، والجهات الحكومية والأكاديمية، ومنظمات البحث والتطوير، ومطوري التقنيات، وشركات الاستشارات البيئية، ومقدمي الخدمات البيئية، وغيرهم من الأطراف المعنية.
من جهته ألقى النائب الأعلى للرئيس للخدمات الفنية أحمد السعدي كلمة أرامكو السعودية, أكد فيها أن منتدى التقدم البيئي في صناعة البترول والبتروكيميائيات فرصة ثمينة لاستشراف العديد من الآليات والعوامل التي تمكن قطاع الطاقة من مواصلة العمل نحو تحقيق الاستدامة البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، والاستجابة في الوقت ذاته لاحتياجات العالم المتزايدة من الطاقة لدفع عجلة الازدهار والنمو الاقتصادي، مشيراً إلى أن هذا النهج يشكل امتداداً لرؤية أرامكو السعودية وسياستها البيئية الرائدة التي تتبناها من نشأتها، التي لا تقتصر بأي حالٍ على إدارة مرافق الشركة بطريقة تحمي البيئة وتضمن صحة الإنسان وسلامته فقط؛ بل تشمل أيضًا الارتقاء بمستوى الحياة ونوعيتها في جميع المواقع التي تعمل بها أرامكو السعودية.
وفور وصول سموه لمقر الحفل اطلع على المعرض المصاحب لـ45 شركة تهتم بمجالات حماية البيئة والمحافظة عليها.
عقب ذلك بدئ الحفل الخطابي بالقرآن الكريم، ثم ألقى رئيس منتدى التقدم البيئي في صناعة البترول والبتروكيميائيات ۲۰۱۹ الدكتور عمر عبد الحميد كلمة شكر فيها سمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المستمر لجهود ونشاطات حماية البيئة ولرعايته المنتدى لتحقيق أهدافه، مشيراً إلى أن الدورة التاسعة لهذه السلسلة من المنتديات بدأت قبل 25 عامًا، وتركز على تعزيز التقدم البيئي في صناعة البترول والبتروكيميائيات في منطقة الخليج.
وبين الدكتور عبدالحميد أن المنتدى يسلط الضوء على التقنيات المبتكرة من أجل الاستدامة البيئية التي تزايدت أهميتها في الآونة الأخيرة بوصفها الركيزة التي يقوم عليها استمرار التطور في المنطقة والعالم في حين يركز المنتدى على دور الحلول المبتكرة والتقدم التقني، والاطلاع على أفضل الممارسات، وتعزيز الشراكة بين مختلف الأطراف المعنية من أجل التصدي للتحديات البيئية ودعم أهداف الاستدامة ومتطلباتها في الحاضر والمستقبل.
وأضاف أن المنتدى يناقش موضوعات حيوية، حيث يتضمن البرنامج تقديم أكثر من 100 عرض توضيحي تقني ونحو 40 ورقة علمية من خلال معارض الملصقات البحثية، وسيجري من خلالها مناقشة مختلف المجالات البيئية التي تمثل أهمية كبيرة للمنطقة وصناعة البترول والبتروكيميائيات مثل تغير المناخ، والحفاظ على المياه، وإدارة مياه الصرف، ومراقبة تلوث الهواء والحد منه، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وحماية البيئة البحرية، والتقييم الاقتصادي للأنظمة البيئية الطبيعية، والصحة المهنية والبيئية، وغير ذلك من المواضيع البيئية، مشيراً إلى أن البرنامج يتضمن 6 ورش تمهيدية في موضوع المنتدى تتراوح مدة كل منها ما بين يوم ويومين، وتستهدف تعزيز الإثراء التقني للمهنيين في مجال البيئة ، بمشاركة متحدثين ومشاركين من 12 دولة من مختلف أنحاء العالم، يمثلون شركات البترول والبتروكيميائيات، والجهات الحكومية والأكاديمية، ومنظمات البحث والتطوير، ومطوري التقنيات، وشركات الاستشارات البيئية، ومقدمي الخدمات البيئية، وغيرهم من الأطراف المعنية.
من جهته ألقى النائب الأعلى للرئيس للخدمات الفنية أحمد السعدي كلمة أرامكو السعودية, أكد فيها أن منتدى التقدم البيئي في صناعة البترول والبتروكيميائيات فرصة ثمينة لاستشراف العديد من الآليات والعوامل التي تمكن قطاع الطاقة من مواصلة العمل نحو تحقيق الاستدامة البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، والاستجابة في الوقت ذاته لاحتياجات العالم المتزايدة من الطاقة لدفع عجلة الازدهار والنمو الاقتصادي، مشيراً إلى أن هذا النهج يشكل امتداداً لرؤية أرامكو السعودية وسياستها البيئية الرائدة التي تتبناها من نشأتها، التي لا تقتصر بأي حالٍ على إدارة مرافق الشركة بطريقة تحمي البيئة وتضمن صحة الإنسان وسلامته فقط؛ بل تشمل أيضًا الارتقاء بمستوى الحياة ونوعيتها في جميع المواقع التي تعمل بها أرامكو السعودية.