أدى جمع غفير صلاة الجنازة عصر أمس على الطفل المتوفى في ظروف غامضة في الباحة بجامع قريته بالخويتم، حيث أكدت أسرته أنه كان طفلا اجتماعيا ولم يتأثر بالألعاب الإلكترونية
التي تدعو للعنف.
وكانت عائلة فجعت، عصر أمس الأول، بوفاة ابنها ذي الـ11 عاما مشنوقا بسلك شاحن كان يلهو به، وأكدت أسرته أن طفلها يدرس في الصف السادس وعمره 11 سنة، وهو أصغر أفراد العائلة.. صلى العصر في جماعة، وبعد صلاة العصر دخلت والدته غرفته لتجده مخنوقا بسلك شاحن وقد فارق الحياة، وقامت على الفور بنقله إلى مستشفى الملك فهد بالباحة، حيث أكد الفحص أن الطفل قد توفي.
التي تدعو للعنف.
وكانت عائلة فجعت، عصر أمس الأول، بوفاة ابنها ذي الـ11 عاما مشنوقا بسلك شاحن كان يلهو به، وأكدت أسرته أن طفلها يدرس في الصف السادس وعمره 11 سنة، وهو أصغر أفراد العائلة.. صلى العصر في جماعة، وبعد صلاة العصر دخلت والدته غرفته لتجده مخنوقا بسلك شاحن وقد فارق الحياة، وقامت على الفور بنقله إلى مستشفى الملك فهد بالباحة، حيث أكد الفحص أن الطفل قد توفي.