تقدمت ألمانيا بطلب رسمي من لبنان، لتسليمها رئيس إدارة المخابرات الجوية في نظام بشار الأسد، جميل الحسن، حيث يتوقع أنه موجود حالياً في الأراضي اللبنانية، وفقاً لما ذكرته صحيفة «دير شبيغل» الألمانية.
» طلب رسمي
وكشفت المجلة في تقرير نشرته، الأحد، أن المدعي العام الاتحادي في ألمانيا، بيتر فرانك، يتهم الحسن بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وذلك من خلال فرع المخابرات، الذي يُعد من أكثر الفروع وحشية في سوريا، وكان له دور كبير في اعتقال المعارضين للأسد وتعذيبهم منذ بدء الاحتجاجات في سوريا عام 2011.
وكان فرانك قد أصدر الصيف الماضي مذكرة توقيف دولية ضد الحسن، وذكرت «دير شبيغل» أنه بحسب معلوماتها، فإن الحسن موجود في لبنان لتلقي العلاج.
من جانبه، قال أنور البني، الحقوقي السوري، الذي يرأس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية (مقره في ألمانيا): إن السلطات الألمانية طالبت لبنان بشكل رسمي بتسليم الحسن.
» تضييق النطاق
وعلى الرغم من المطالب الرسمية، إلا أن صحيفة «دير شبيغل» توقعت أن تكون فرص تسليم بيروت للحسن ضئيلة، مشيرةً إلى نفوذ «حزب الله» في لبنان ودوره الداعم لنظام الأسد.
وبيّنت الصحيفة أن طلب ألمانيا من لبنان تسليم الحسن، الهدف منه تضييق نطاق تحركات الرجل المطلوب للعدالة، وممارسة ضغط على لبنان، الذي يستقبل مسؤولي النظام المدانين بارتكاب جرائم.
وعلى الرغم من أن أطرافاً عدة وثقت جرائم نظام الأسد سواء فيما يتعلق بتعذيب المعتقلين، أو استخدام الأسلحة الكيميائية، إلا أن مسؤوليه لا يزالون بلا حساب.
وقالت «دير شبيغل»: إنه في ظل بقاء جرائم النظام دون عقاب، واستخدام روسيا لـ«الفيتو» لمنع تحرك محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة النظام، فإن ألمانيا وفرنسا تتحركان عبر تحقيقاتهما ضد نظام الأسد القمعي.
ويأتي مطلب ألمانيا بتسليم الحسن، بعدما اعتقلت مسؤولين اثنين سابقين في مخابرات نظام الأسد انتقلا إليها كلاجئين، وقال الادعاء العام: إن توقيفهما جاء للاشتباه في ارتكابهما جرائم ضد الإنسانية.
» طلب رسمي
وكشفت المجلة في تقرير نشرته، الأحد، أن المدعي العام الاتحادي في ألمانيا، بيتر فرانك، يتهم الحسن بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وذلك من خلال فرع المخابرات، الذي يُعد من أكثر الفروع وحشية في سوريا، وكان له دور كبير في اعتقال المعارضين للأسد وتعذيبهم منذ بدء الاحتجاجات في سوريا عام 2011.
وكان فرانك قد أصدر الصيف الماضي مذكرة توقيف دولية ضد الحسن، وذكرت «دير شبيغل» أنه بحسب معلوماتها، فإن الحسن موجود في لبنان لتلقي العلاج.
من جانبه، قال أنور البني، الحقوقي السوري، الذي يرأس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية (مقره في ألمانيا): إن السلطات الألمانية طالبت لبنان بشكل رسمي بتسليم الحسن.
» تضييق النطاق
وعلى الرغم من المطالب الرسمية، إلا أن صحيفة «دير شبيغل» توقعت أن تكون فرص تسليم بيروت للحسن ضئيلة، مشيرةً إلى نفوذ «حزب الله» في لبنان ودوره الداعم لنظام الأسد.
وبيّنت الصحيفة أن طلب ألمانيا من لبنان تسليم الحسن، الهدف منه تضييق نطاق تحركات الرجل المطلوب للعدالة، وممارسة ضغط على لبنان، الذي يستقبل مسؤولي النظام المدانين بارتكاب جرائم.
وعلى الرغم من أن أطرافاً عدة وثقت جرائم نظام الأسد سواء فيما يتعلق بتعذيب المعتقلين، أو استخدام الأسلحة الكيميائية، إلا أن مسؤوليه لا يزالون بلا حساب.
وقالت «دير شبيغل»: إنه في ظل بقاء جرائم النظام دون عقاب، واستخدام روسيا لـ«الفيتو» لمنع تحرك محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة النظام، فإن ألمانيا وفرنسا تتحركان عبر تحقيقاتهما ضد نظام الأسد القمعي.
ويأتي مطلب ألمانيا بتسليم الحسن، بعدما اعتقلت مسؤولين اثنين سابقين في مخابرات نظام الأسد انتقلا إليها كلاجئين، وقال الادعاء العام: إن توقيفهما جاء للاشتباه في ارتكابهما جرائم ضد الإنسانية.