أوصى المشاركون في المؤتمر العالمي «الكشفية وحماية البيئة» بإنشاء مركز عالمي في متنزه الملك سلمان بن عبدالعزيز بالتعاون مع جمعية الكشافة العربية السعودية يعنى بصناعة وتأهيل وتدريب الممارسة في مجال حماية البيئة.
وتضمنت التوصيات أهمية إنشاء منصة إلكترونية عن البرامج الكشفية لحماية البيئة على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي والاستفادة منها في تبادل الخبرات والاهتمامات فيما بينهم، مؤكدين ضرورة وضع نظام لتأهيل القيادات الكشفية في أعمال حماية البيئة واعتماد شارة مخصصة به، وعلى أهمية تبني المؤسسات الإعلامية إبراز الجهود المبذولة في حماية البيئة، وخاصة الكشفية منها التي تسهم في الارتقاء بالبيئة.
وثمن المشاركون في المؤتمر الذي نظمته جمعية الكشافة العربية السعودية بالرياض، جهود المملكة في حماية البيئة محليا وخليجيا وعربيا وعالميا، ودور العلماء والمفكرين والدعاة والخطباء في إبراز الجهود المبذولة في مجال حماية البيئة، وحث أفراد المجتمع للإسهام فيها، مع الاستمرارية في ذلك، داعين إلى توسيع ما تقوم به الجمعيات الكشفية من مشاركة المتطوعين من غير المنتمين للكشفية، في برامج حماية البيئة.
وأكدوا في توصياتهم في ختام المؤتمر أهمية حماية البيئة، وضرورة إشراك وتفعيل جميع فئات المجتمع ومؤسساته، وغرس القيم البيئية لدى أفراد المجتمع وإعداد ممارسين لقيادة العمل البيئي، لا سيما البرامج الكشفية لحماية البيئة والتكامل مع الجهات ذات العلاقة.
ودعا المشاركون إلى ضرورة توسيع دائرة التعاون بين دول العالم في حماية البيئة، وتعزيز دور الحركة الكشفية العالمية وتقديم الدعم لبرامج رسل السلام، على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي.
وشددوا على أهمية عقد الشراكات بين الجمعيات الكشفية ومؤسسات المجتمع الحكومي، والخاص والأهلي، كما أشادوا برؤية 2030م في تطوير أعمال حماية البيئة.
وأكدوا أهمية توسيع دائرة مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في أعمال حماية البيئة، وضرورة التوسع في تأهيل القيادات الكشفية في مجال التعامل مع الفئة ذاتها، وفتح المجال لهم من قبل وزارة التعليم والجهات ذات العلاقة.
وتضمنت التوصيات أهمية إنشاء منصة إلكترونية عن البرامج الكشفية لحماية البيئة على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي والاستفادة منها في تبادل الخبرات والاهتمامات فيما بينهم، مؤكدين ضرورة وضع نظام لتأهيل القيادات الكشفية في أعمال حماية البيئة واعتماد شارة مخصصة به، وعلى أهمية تبني المؤسسات الإعلامية إبراز الجهود المبذولة في حماية البيئة، وخاصة الكشفية منها التي تسهم في الارتقاء بالبيئة.
وثمن المشاركون في المؤتمر الذي نظمته جمعية الكشافة العربية السعودية بالرياض، جهود المملكة في حماية البيئة محليا وخليجيا وعربيا وعالميا، ودور العلماء والمفكرين والدعاة والخطباء في إبراز الجهود المبذولة في مجال حماية البيئة، وحث أفراد المجتمع للإسهام فيها، مع الاستمرارية في ذلك، داعين إلى توسيع ما تقوم به الجمعيات الكشفية من مشاركة المتطوعين من غير المنتمين للكشفية، في برامج حماية البيئة.
وأكدوا في توصياتهم في ختام المؤتمر أهمية حماية البيئة، وضرورة إشراك وتفعيل جميع فئات المجتمع ومؤسساته، وغرس القيم البيئية لدى أفراد المجتمع وإعداد ممارسين لقيادة العمل البيئي، لا سيما البرامج الكشفية لحماية البيئة والتكامل مع الجهات ذات العلاقة.
ودعا المشاركون إلى ضرورة توسيع دائرة التعاون بين دول العالم في حماية البيئة، وتعزيز دور الحركة الكشفية العالمية وتقديم الدعم لبرامج رسل السلام، على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي.
وشددوا على أهمية عقد الشراكات بين الجمعيات الكشفية ومؤسسات المجتمع الحكومي، والخاص والأهلي، كما أشادوا برؤية 2030م في تطوير أعمال حماية البيئة.
وأكدوا أهمية توسيع دائرة مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في أعمال حماية البيئة، وضرورة التوسع في تأهيل القيادات الكشفية في مجال التعامل مع الفئة ذاتها، وفتح المجال لهم من قبل وزارة التعليم والجهات ذات العلاقة.