يقام معرض «علاقة المملكة والفلبين» في العاصمة الفلبينية مانيلا خلال المدة من 19 إلى 24 من الشهر الجاري، بالتعاون مع وزارة الإعلام، ووزارة الخارجية ممثلة في سفارة خادم الحرمين الشريفين في الفلبين.
وتنطلق فكرة إقامة المعرض الذي يقام في المكتبة الوطنية بالفلبين بالتعاون مع المركز الثقافي الفلبيني من الرغبة في تعزيز العلاقات السعودية الفلبينية السياسية والتاريخية والاقتصادية، وتعريف الشعب الفلبيني الصديق بتاريخ المملكة وحضارتها بما تتضمنه من الإنجازات الثقافية والمعرفية والتراثية.
من جانبها، تضع دارة الملك عبدالعزيز الترتيبات الأخيرة لإطلاق فعاليات المعرض، وذلك في إطار استظهار العلاقات التاريخية السعودية الفلبينية المتميزة، ومد جسور التعاون الثقافي بين الدارة والهيئات والمؤسسات والمعاهد المهتمة بالشؤون الثقافية والبحثية والتاريخية.
وتقدم الدارة جملة من الأنشطة والفعاليات العلمية الأساسية في المعرض، منها تنظيم محاضرتين عن «المملكة العربية السعودية ــ التاريخ والمستقبل» يقدمها الدكتور عبدالله الوليعي، و«العلاقات السعودية الفلبينية» يقدمها الدكتور محمد التويجري، بالإضافة إلى عرض عن العلاقات السعودية الفلبينية، في حين ستسلط وزارة الإعلام الضوء على عدد من العروض الشعبية والفلكلورية التي تتميز بها مختلف محافظات المملكة ومناطقها، إلى جانب تنظيم أركان الحنّاء، والموسيقى العربية، والخط العربي، وتقديم القهوة والتمر.
وتؤكد الإحصائيات أن المملكة هي أكبر دولة تستقبل الكوادر البشرية الفلبينية الذين قارب تعدادهم المليون مقيم، يجدون كل الاحترام والرعاية من قبل الحكومة السعودية والمواطنين السعوديين، وتقديم كافة الخدمات الصحية والرعاية بطريقة راقية وإنسانية ترسخ ما عرف عن المجتمع السعودي من عراقة الأصالة وكرم الضيافة، كما يوجد في جمهورية الفلبين عدد كبير من المبتعثين السعوديين للدراسة في مختلف الجامعات الفلبينية.
وكانت العلاقات التاريخية بين المملكة والفلبين قد بدأت ما قبل 72 عاما وبالتحديد في عام 1946م، وتم تبادل التمثيل الدبلوماسي بينهما في عام 1969م، وتربطهما الكثير من المصالح المشتركة في العديد من المجالات، وتعد الزيارة الرسمية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- إلى مانيلا في أبريل 1999م عندما كان أميرا لمنطقة الرياض في ذلك الوقت بوصفها أعلى زيارة رسمية سعودية إلى الفلبين، وأسهمت هذه الزيارة بشكل كبير في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ورفعها إلى آفاق رحبة.
وتنطلق فكرة إقامة المعرض الذي يقام في المكتبة الوطنية بالفلبين بالتعاون مع المركز الثقافي الفلبيني من الرغبة في تعزيز العلاقات السعودية الفلبينية السياسية والتاريخية والاقتصادية، وتعريف الشعب الفلبيني الصديق بتاريخ المملكة وحضارتها بما تتضمنه من الإنجازات الثقافية والمعرفية والتراثية.
من جانبها، تضع دارة الملك عبدالعزيز الترتيبات الأخيرة لإطلاق فعاليات المعرض، وذلك في إطار استظهار العلاقات التاريخية السعودية الفلبينية المتميزة، ومد جسور التعاون الثقافي بين الدارة والهيئات والمؤسسات والمعاهد المهتمة بالشؤون الثقافية والبحثية والتاريخية.
وتقدم الدارة جملة من الأنشطة والفعاليات العلمية الأساسية في المعرض، منها تنظيم محاضرتين عن «المملكة العربية السعودية ــ التاريخ والمستقبل» يقدمها الدكتور عبدالله الوليعي، و«العلاقات السعودية الفلبينية» يقدمها الدكتور محمد التويجري، بالإضافة إلى عرض عن العلاقات السعودية الفلبينية، في حين ستسلط وزارة الإعلام الضوء على عدد من العروض الشعبية والفلكلورية التي تتميز بها مختلف محافظات المملكة ومناطقها، إلى جانب تنظيم أركان الحنّاء، والموسيقى العربية، والخط العربي، وتقديم القهوة والتمر.
وتؤكد الإحصائيات أن المملكة هي أكبر دولة تستقبل الكوادر البشرية الفلبينية الذين قارب تعدادهم المليون مقيم، يجدون كل الاحترام والرعاية من قبل الحكومة السعودية والمواطنين السعوديين، وتقديم كافة الخدمات الصحية والرعاية بطريقة راقية وإنسانية ترسخ ما عرف عن المجتمع السعودي من عراقة الأصالة وكرم الضيافة، كما يوجد في جمهورية الفلبين عدد كبير من المبتعثين السعوديين للدراسة في مختلف الجامعات الفلبينية.
وكانت العلاقات التاريخية بين المملكة والفلبين قد بدأت ما قبل 72 عاما وبالتحديد في عام 1946م، وتم تبادل التمثيل الدبلوماسي بينهما في عام 1969م، وتربطهما الكثير من المصالح المشتركة في العديد من المجالات، وتعد الزيارة الرسمية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- إلى مانيلا في أبريل 1999م عندما كان أميرا لمنطقة الرياض في ذلك الوقت بوصفها أعلى زيارة رسمية سعودية إلى الفلبين، وأسهمت هذه الزيارة بشكل كبير في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ورفعها إلى آفاق رحبة.