جعفر الصفار - القطيف

استقطب مهرجان «السلام يبدأ بابتسامة» الذي نظمه قسم الأسنان التابع لمستشفى القطيف المركزي بالتعاون مع الوحدة الصحية بلجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بمحافظة القطيف، واستمر لمدة يومين أكثر من 1000 زائر وزائرة.

وهدف المهرجان الذي أقيم على الواجهة البحرية بمحافظة القطيف واختتم مساء الجمعة إلى الوصول للفئات المستهدفة في الأماكن المكتظة بالزائرين، إلى جانب تقديم المعلومات الصحية بطرق سهلة ومرحة وشيقة، خاصة لدى الأطفال، من أجل تحفيزهم على مراجعة عيادة الأسنان بصفة دورية وعمل الدراسات البحثية العلمية لمعرفة أكثر أمراض الفم والأسنان انتشارا وطرق الوقاية منها.

وتضمنت فعاليات المهرجان 14 ركنا تثقيفيا منها التغذية ومكافحة العدوى وركن تقويم الأسنان ومكافحة التدخين والتركيبات الثابتة. بالإضافة إلى مسرح تثقيفي للأطفال وركن صناعة الابتسامة واترك بصمتك وركن مسابقة ارسم بسمتك خاصة بالأطفال.

وطالبت طبيبة الأسنان يسرى الخنيزي بتطبيق عقوبات على المدخنين في الأماكن العامة المفتوحة أو المغلقة ووضع قوانين رادعة لمنعهم من التدخين فيها.

فيما دعت استشارية الأسنان د. حليمة أبو كبوس إلى الاهتمام بصحة فم وأسنان ذوي الاحتياجات الخاصة. مشيرة إلى أنهم أكثر عرضة للتسوس والتهابات اللثة وذلك لتناولهم أطعمة لينة أكثر من الصلبة وأدوية تحتوي على السكريات.

وأشار المدير التنفيذي لمستشفى القطيف المركزي د. رياض الموسى إلى أهمية العناية بالفم والأسنان لكافة الفئات العمرية للإنسان وذلك لما تمثله من أهمية بالغة على الصحة العامة.

وقال مدير إدارة العلاقات والإعلام في المستشفى عبدالرؤوف الجشي إن المهرجان يتركز على أهمية العمل الوقائي لخفض نسبة الإصابة بأمراض الفم والأسنان، مشيرا إلى أن قسم الأسنان في مستشفى القطيف المركزي يستقبل المراجعين يوميا، من خلال تقديم جميع الخدمات الطبية المتعلقة للمواطنين، مثل العلاج والتركيبات وعلاج اللثة وجراحة الوجه والفكين وغيرها. مبينا أن القسم مجهز بمعمل أسنان لدعم التركيبات الثابتة والمتحركة.

وأضاف إن العيادات مُجهزة بأحدث الأجهزة الطبية اللازمة، لتقديم الرعاية الطبية للمستفيدين، الذين تتم معالجتهم بعد تلخيص وتشخيص الحالة المرضية، من جانب استشاريين، للفحص وتقديم الخدمة للمرضى باستخدام أحدث الوسائل التقنية لعلاج الأسنان.