الوكالات - عدن

الحكومة اليمنية تجدد موقفها الواضح من القضية الفلسطينية

سيطرت قوات الجيش اليمني أمس الأول، على مواقع جديدة في محافظة صعدة معقل ميليشيات الحوثي الإيرانية، شمال اليمن.

وقال قائد لواء حرب العميد محمد الغنيمي: إن قوات الشرعية سيطرت على «مربع شاجع»، وعلى ما تبقى من «وادي الأشر»، كما سيطرت بشكل كامل على «حصن الحماد» في منطقة «الرزامي» بعد معارك شرسة مع الانقلابيين.

وأكد العميد الغنيمي: أن المعارك أسفرت عن مقتل القيادي الحوثي في جبهة الرزامي المدعو مهدي الجبري المعروف بـ«أبو حمزة الجبري»،

ويواصل الجيش الوطني تقدمه المستمر في عدد من جبهات محافظة صعدة؛ لتحريرها من ميليشيات الحوثي.

» تحركات القبائل

إلى ذلك، حرر أبناء القبائل بإسناد من قوات اللواء 83 مدفعية، أمس الأول، مواقع في الجبهة الشرقية لمديرية الحشا بمحافظة الضالع، في أعقاب معارك ضارية تكبدت الميليشيات الحوثية خلالها خسائر فادحة بالعدد والعتاد.

وقال مصدر قبلي وفقا لـ «وكالة 2 ديسمبر» الناطقة بلسان المقاومة: إن أبناء القبائل بإسناد من قوات اللواء 83 تمكنوا من تحرير موقع «تبة الخزان» في منطقة الزقما، و«نقيل مشيع» بمنطقة البهيلي، و«تبة الخضراء» باتجاه منطقة السحبين، و«حبيل بجار» تجاه منطقة يراخ في بلاد الحيقي، بمديرية الحشا بتجاه مدينة الضالع.

وأشار المصدر إلى أن أبناء القبائل تمكنوا أيضا من فتح الخط الواصل بين مديرية الحشا ومدينة الضالع.

وأكد المصدر أن رجال القبائل أسروا خبير متفجرات حوثيا يدعى «السقاف» وبحوزته عبوات ناسفة.

» التحالف يقصف

وشنت مقاتلات قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الجمعة، غارات استهدفت تجمعات لمسلحي الحوثي الموالين لإيران، وذلك بعد اعتداء الميليشيات على قبائل حجور في محافظة حجة.

واستهدفت مقاتلات التحالف بثلاث غارات، تجمعات وعربات ومدفعية «هاون» للمتمردين الحوثيين، بمنطقة المندلة شرق ‫العبيسة، في مديرية ‫كشر بمحافظة حجة، الواقعة شمالي اليمن.

وأوضح التحالف العربي أن الغارات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وتدمير آليات قتالية، مشيرا إلى أن طائراته مستمرة بالتحليق فوق المنطقة.

» موقف ثابت

على صعيد آخر، شددت الحكومة اليمنية على أن موقفها من القضية الفلسطينية «ثابت ولا يقبل المزايدة عليه». ووصف وزير الخارجية اليمني خالد اليماني مصادفة جلوسه إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جهة، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو من الجهة الأخرى، خلال جلسات مؤتمر وارسو للسلام والأمن في الشرق الأوسط، الذي انتهى الأربعاء، بالأخطاء البروتوكولية من الجهات المنظمة للمؤتمر، مؤكدا أن التواجد اليمني في مؤتمر وارسو كان بهدف مواجهة التوسع الإيراني.

وقال اليماني: إن «موقف اليمن والرئيس هادي من القضية الفلسطينية وشعبها وقيادته ثابت ولا يقبل المزايدة عليه، تجلى في توجيهاته عندما قادت التحرك العربي في الأمم المتحدة لمواجهة المساس بالقدس».