تعهدت 25 دولة أمس، تقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار لفنزويلا التي تشهد أزمة، وفق ما أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون في أعقاب مؤتمر لمنظمة الدول الأمريكية حول تقديم الدعم لذلك البلد.
وكتب بولتون في تغريدة: اليوم، تعهدت 25 دولة اجتمعت في مؤتمر لدعم فنزويلا برعاية منظمة الدول الأمريكية تقديم 100 مليون دولار من المساعدات الإنسانية.
وبحسب ديفيد سمولنسكي، منسق مجموعة العمل في المنظمة فإن المبلغ سيذهب مباشرة إلى مراكز تجميع المساعدات التي أقيمت على الحدود مع كولومبيا والبرازيل في جزيرة كوراساو الكاريبية.
وفي افتتاح المؤتمر في واشنطن، قال ممثل خوان غوايدو زعيم المعارضة الفنزويلية في الولايات المتحدة كارلوس فيكيو: إن الأولوية هي إيصال المساعدات إلى فنزويلا في 23 فبراير. فيما يرفض مادورو الذي ينفي وجود «أزمة انسانية»، دخولها، معتبرا أنها خطوة أولى نحو تدخل عسكري للولايات المتحدة و«استعراض سياسي».
وأمس، اتهمت كوبا الولايات المتحدة بتحريك قوات خاصة سرا لمناطق أقرب إلى فنزويلا في إطار خطة للتدخل في البلد الواقع في أمريكا الجنوبية تحت ذريعة وجود أزمة إنسانية.
وعقدت منظمة الدول الأمريكية مؤتمرها بطلب من الأمين العام للمنظمة لويس الماغرو، وهي المنقسمة حول الأزمة في فنزويلا، فيما وافقت على قرار يندد بمادورو إلا أن 16 فقط من أعضائها الـ34 وقعوا على إعلان يعترف بغوايدو رئيسا بالوكالة.
وظلت كوبا داعما رئيسيا لحكومة فنزويلا منذ ما يطلق عليها الثورة البوليفارية التي قادها الرئيس الراحل هوغو تشافيز في 1998.
وكتب بولتون في تغريدة: اليوم، تعهدت 25 دولة اجتمعت في مؤتمر لدعم فنزويلا برعاية منظمة الدول الأمريكية تقديم 100 مليون دولار من المساعدات الإنسانية.
وبحسب ديفيد سمولنسكي، منسق مجموعة العمل في المنظمة فإن المبلغ سيذهب مباشرة إلى مراكز تجميع المساعدات التي أقيمت على الحدود مع كولومبيا والبرازيل في جزيرة كوراساو الكاريبية.
وفي افتتاح المؤتمر في واشنطن، قال ممثل خوان غوايدو زعيم المعارضة الفنزويلية في الولايات المتحدة كارلوس فيكيو: إن الأولوية هي إيصال المساعدات إلى فنزويلا في 23 فبراير. فيما يرفض مادورو الذي ينفي وجود «أزمة انسانية»، دخولها، معتبرا أنها خطوة أولى نحو تدخل عسكري للولايات المتحدة و«استعراض سياسي».
وأمس، اتهمت كوبا الولايات المتحدة بتحريك قوات خاصة سرا لمناطق أقرب إلى فنزويلا في إطار خطة للتدخل في البلد الواقع في أمريكا الجنوبية تحت ذريعة وجود أزمة إنسانية.
وعقدت منظمة الدول الأمريكية مؤتمرها بطلب من الأمين العام للمنظمة لويس الماغرو، وهي المنقسمة حول الأزمة في فنزويلا، فيما وافقت على قرار يندد بمادورو إلا أن 16 فقط من أعضائها الـ34 وقعوا على إعلان يعترف بغوايدو رئيسا بالوكالة.
وظلت كوبا داعما رئيسيا لحكومة فنزويلا منذ ما يطلق عليها الثورة البوليفارية التي قادها الرئيس الراحل هوغو تشافيز في 1998.