حمزة بوفهيد - الأحساء

عشق الطبيعة ونفحاتها يجمع هذه الأيام الشتوية الشباب على رمال البر الباردة في حالة تواصل جميلة، مستغلين الإجازة الأسبوعية للترويح عن النفس وقضاء أوقات جميلة برفقة الأصدقاء، يتحلقون حول «الضو» طلبا لدفء الجلسات البرية التي لا تخلو من استكانة شاي، مع تبادل الأحاديث في أجواء الأحساء التي تفرض نفسها في كل موسم شتوي.

ويرى صادق العلي، أن الرحلات البرية خاصة الجماعية بين الشباب تخلق نوعا من التقارب والألفة، بعيدا عن الضغوطات النفسية وصخب الحياة المدنية، مشيرا إلى أنه يفضل الطلعات البرية التي تتضمن فيها الحوارات والقصائد الشعرية، مشددا على أن شبة «الضو» بعد هطول الأمطار تدفعنا للخروج في مثل هذه الرحلات الجماعية لمنطقة البر خصوصا «الأصفر».

أما بالنسبة لحسن العبادي، فيؤكد أن مساحات البر الكبيرة ورماله الباردة تخلق بالفعل حالة من التواصل مع الآخرين في أجواء نفسية نقية، مضيفا: إن مثل تلك النزهات لا يمكن وصفها، بهدف أخذ وقت للراحة، موضحا أن سقوط الأمطار وتلك الأجواء الساحرة يغريان الكثير من الأسر للخروج في رحلات برية.

بينما يعقد عمران العلي صداقة دائمة مع الرمال وطعوسها، معتبرها المكان المفضل له حيث يجد الجلوس بين الرمال في مواقع يشارك الشباب على تجهيزها، ناصحا العائلات والشباب التوجه إلى رمال بر الأصفر، أو رمال المشروع القريب من الجميع ولا يحتاج الكثير من التجهيزات والأعباء، للاستمتاع بحياة برية وبمناظر طبيعية خلابة.

ويشير يوسف العباد إلى أن رحلات البر متنفس له ولأفراد عائلته وأصدقائه أيضا، وأن ما يضفي طعما مميزا على الجلسة هو البساطة وتناول رشفات من الشاي، إلى جانب المشروبات الساخنة التي يتم إعدادها على الحطب.