تمكنت البعثة الأثرية المصرية، العاملة في تل آثار أبو صيفي، بمنطقة آثار شمال سيناء، من الكشف عن بقايا مبنى من الحجر الجيري، عبارة عن ورشة لإصلاح المراكب والسفن تعود للعصر البطلمي والروماني.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية الدكتور مصطفى وزيري،، في بيان، أمس الثلاثاء، أن الورشة تتكون من أحواض جافة لإصلاح وبناء السفن، عبارة عن حوضين منفصلين بينهما مبنى مستطيل الشكل، يقع الحوض الأكبر إلى الشرق ويتكون من بقايا جدارين متوازيين يمثلان جسم الحوض بعرض 6 متر، إذ يتم سحب السفن داخل الحوض للإصلاح، ويمتد كلا الجدارين نحو الجنوب تجاه مياه البحيرة القديم في ما يقرب من 25 متر طول.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية الدكتور مصطفى وزيري،، في بيان، أمس الثلاثاء، أن الورشة تتكون من أحواض جافة لإصلاح وبناء السفن، عبارة عن حوضين منفصلين بينهما مبنى مستطيل الشكل، يقع الحوض الأكبر إلى الشرق ويتكون من بقايا جدارين متوازيين يمثلان جسم الحوض بعرض 6 متر، إذ يتم سحب السفن داخل الحوض للإصلاح، ويمتد كلا الجدارين نحو الجنوب تجاه مياه البحيرة القديم في ما يقرب من 25 متر طول.