الحزم طامع في نقاط الباطن
يخطط كل من الحزم وضيفه الباطن لحصد النقاط الثلاث عندما يلتقيان وجها لوجه عصر اليوم بالرس برسم الجولة 20 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. فالحزم الذي يحتل المركز الثاني عشر برصد 19 نقطة، ما زال يواصل مستوياته المميزة رغم تعثره في بعض المباريات كما حدث في المباراة الماضية أمام الأهلي، ويسعى جاهدا اليوم إلى تحقيق الفوز والتقدم في سلم الترتيب، بينما الباطن الذي يحتل المركز الثالث عشر برصيد 18 نقطة، فقد استشعر لاعبوه المسؤولية وبات يقدم مباريات جيدة كان آخرها أمام الهلال المتصدر، حيث خسر أمامه في الوقت المحتسب بدل الضائع، وبالتالي سيدخل مباراة اليوم بمعنويات عالية بحثا عن العلامة الكاملة. تعتبر المباراة صعبة على الفريقين في ظل التقارب الفني والنقطي بينهما ولكن الفريق الأكثر هدوءا واستثمارا للفرص سيكون مرشحا لانتزاع النقاط الثلاث.
ويسعى الاتفاق إلى رد اعتباره أمام ضيفه الفيصلي عندما يستقبله على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام في مباراة مهمة لكلا الفريقين اللذين يحتلان مركزين في وسط الترتيب. فالاتفاق الذي يحتل المركز السابع برصيد 27 نقطة، فرط في خمس نقاط في آخر مباراتين ويتطلع إلى استعادة توازنه وبلوغ النقطة 30 خصوصا في ظل تكامل صفوفه التي يغيب عنها الأوروجوياني برايان أليمان الموقوف انضباطيا خمس مباريات. أما الفيصلي الذي تراجع للمركز التاسع برصيد 24 نقطة فلم يعرف طريق الفوز في آخر أربع مباريات لم يحقق خلالها سوى نقطة في أول مباراة قبل أن يتلقى ثلاث هزائم متوالية كان آخرها أمام أُحد، ويأمل في وضع حد لنتائجه السلبية والعودة لسكة الانتصارات لتحسين موقعه في سلم الترتيب. وعطفا على الفوارق الفنية والنقطية فإن الكفة تبدو متكافئة إلى حد كبير وبالتالي ستبقى نتيجتها مفتوحة لكافة الاحتمالات.
ويسعى الاتفاق إلى رد اعتباره أمام ضيفه الفيصلي عندما يستقبله على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام في مباراة مهمة لكلا الفريقين اللذين يحتلان مركزين في وسط الترتيب. فالاتفاق الذي يحتل المركز السابع برصيد 27 نقطة، فرط في خمس نقاط في آخر مباراتين ويتطلع إلى استعادة توازنه وبلوغ النقطة 30 خصوصا في ظل تكامل صفوفه التي يغيب عنها الأوروجوياني برايان أليمان الموقوف انضباطيا خمس مباريات. أما الفيصلي الذي تراجع للمركز التاسع برصيد 24 نقطة فلم يعرف طريق الفوز في آخر أربع مباريات لم يحقق خلالها سوى نقطة في أول مباراة قبل أن يتلقى ثلاث هزائم متوالية كان آخرها أمام أُحد، ويأمل في وضع حد لنتائجه السلبية والعودة لسكة الانتصارات لتحسين موقعه في سلم الترتيب. وعطفا على الفوارق الفنية والنقطية فإن الكفة تبدو متكافئة إلى حد كبير وبالتالي ستبقى نتيجتها مفتوحة لكافة الاحتمالات.